عاجل

السيولة الأجنبية تدعم الاحتياطي.. صعود مكون العملات لـ 33 مليار دولار يعوض ترا

الدولار
الدولار

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري عن تغيرات في هيكل المكونات الداخلية للاحتياطيات الدولية بنهاية شهر مارس 2026، حيث نجح الارتفاع الملحوظ في رصيد العملات الأجنبية في امتصاص تراجع القيمة التقديرية لمكون الذهب.

تراجع تقييم الذهب وصعود العملات

سجلت قيمة مكون الذهب ضمن الاحتياطي النقدي تراجعاً لتصل إلى 19.188 مليار دولار بنهاية مارس، مقارنة بنحو 21.502 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي، وهو تراجع يأتي مدفوعاً بتقلبات الأسعار العالمية للمعدن الأصفر رغم استمرار البنك في تعزيز كميات الأوقيات لديه.

وفي المقابل، شهد مكون العملات الأجنبية قفزة قوية، حيث ارتفع إلى 33.097 مليار دولار بنهاية مارس 2026، مقابل 31.118 مليار دولار بنهاية فبراير، مما وفر سيولة دولارية سائلة دعمت المركز المالي للاحتياطي.

استقرار عند مستويات تاريخية

ونتيجة لهذا التوازن في إدارة مكونات الاحتياطي، حافظ إجمالي الاحتياطيات الدولية على وتيرته الصعودية، مسجلاً 52.831 مليار دولار بنهاية مارس 2026، مقارنة بـ 52.746 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي، محققاً زيادة قدرها نحو 85 مليون دولار.

وتعكس هذه الأرقام قدرة البنك المركزي على المناورة بين الأصول المختلفة المكونة للاحتياطي من ذهب، عملات أجنبية، وحقوق سحب خاصة لضمان استقرار إجمالي الرصيد عند أعلى مستوياته التاريخية، بما يدعم قدرة الدولة على تغطية الواردات والوفاء بالالتزامات الدولية.

تم نسخ الرابط