عاجل

مدير المركز العربي للدراسات: سياسات ترامب أكثر تشددًا وتشعل التوتر مع أوروبا

الدكتور هاني سليمان
الدكتور هاني سليمان مدير المركز العربي للدراسات

قال الدكتور هاني سليمان، مدير المركز العربي للدراسات، إن العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا شهدت في الأشهر الأخيرة تحوّلًا واضحًا وجذريًا مقارنة بالفترة السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التغير بدأ جزئيًا منذ فترة الرئيس ترامب الأولى، لكنه لم يكن متبلورًا بالشكل الحالي.

وأضاف سليمان في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن معظم الخلافات السابقة كانت اقتصادية بالأساس، متعلقة بالتعريفات الجمركية وبعض الاتفاقيات التجارية، وكانت بدرجة أقل من التصعيد الحالي، أما في الفترة الثانية للرئيس ترامب، فقد أصبحت السياسات الأمريكية أكثر تشددًا وتصعيدًا، خاصة في الملفات الإيرانية والصينية، بحيث باتت تتسم بفترة حسم واضحة، وابتعاد عن أساليب التهدئة التقليدية في العلاقات مع أوروبا.

أسباب الخلاف بين أمريكا وأوروبا

وأوضح هاني سليمان أن جزءًا كبيرًا من الخلافات بين الطرفين يتعلق بقضايا حقيقية، منها:

  • فرض رسوم جمركية على دول حليفة للولايات المتحدة، وهو أمر مثير للدهشة.
  • تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية على السياسات الأوروبية.
  • السعي الأمريكي للسيطرة على جزيرة جريند، ما أحدث صدعًا في العلاقات وأثار مخاوف أوروبا من انتقال النفوذ الأمريكي داخل القارة.

دور السياسة الأمريكية وشخصية ترامب

وأشار سليمان إلى أن خطاب ترامب الشعبوي وتصرفاته غير المسؤولة، بما في ذلك السخرية من الرئيس الفرنسي، ساهمت في توتر العلاقات، مؤكدًا أن بعض السياسات الأمريكية، مثل دعم إسرائيل في غزة، كانت نقطة فاصلة في الخلاف مع أوروبا.

الحرب على إيران ومضيق هرمز

وأضاف مدير المركز العربي للدراسات أن الحرب الأمريكية على إيران أثرت على الاقتصاد العالمي وأثارت توترات مع أوروبا، وأن محاولة ترامب الضغط على الدول الأوروبية للانضمام إلى تحالف لتحرير مضيق هرمز قوبلت بالرفض، مما زاد من حدة التباين في المواقف بين الطرفين.

وأكد هاني سليمان أن الفترة الحالية تمثل مرحلة تصعيد استراتيجي غير مسبوقة في العلاقة بين أمريكا وأوروبا، وأن فهم هذا التحول يتطلب متابعة دقيقة لتطورات السياسة الدولية والملفات الإقليمية الحساسة.

تم نسخ الرابط