عاجل

مواد سامة داخل طرد بمطار بن جوريون.. استنفار عاجل وتحرك سريع للسلطات

مطار بن جوريون
مطار بن جوريون

أفادت دانا أبو شمسية مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، بأن الطرد الذي أثار حالة من الاستنفار داخل مطار بن جوريون، تبين أنه يحتوي على مواد سامة وخطرة، وذلك بعد انبعاث نيران ودخان منه فور وصوله.

مواد سامة داخل طرد

وأوضحت، خلال رسالة على الهواء مع الإعلامية أمل مضهج، أن الطرد كان بطلب من شركة إسرائيلية محلية، مشيرة إلى أن المواد الموجودة بداخله قد تسبب حروقًا أو حالات تسمم حتى دون ملامسة مباشرة؛ ما استدعى تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.

وأضافت أن فرق الطوارئ تعاملت مع الطرد بحذر شديد، حيث تم وضعه داخل برميل محكم الإغلاق ونقله إلى موقع آمن، قبل أن تعلن سلطة المطار انتهاء التعامل مع الواقعة، مؤكدة عدم وجود أي شبهة أمنية، واعتبارها واقعة عرضية مرتبطة بطلب تجاري.

وفي سياق متصل، لفتت «أبو شمسية» إلى وجود ترقب لاجتماع مرتقب قد يناقش تطورات التصعيد في المنطقة، وسط توقعات إسرائيلية بالحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لاستهداف منشآت الطاقة داخل إيران، دون صدور أي تفاصيل رسمية حتى الآن بشأن جدول أعمال الاجتماع أو مخرجاته المحتملة.
وفي سياق متصل،  كشفت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، عن الاجتماع المرتقب في إسرائيل ومدى ارتباطه بالموافقة الأمريكية على ضرب إسرائيل لمنشآت الطاقة الإيرانية.

وأوضحت أبو شمسية، خلال تغطية خاصة لآخر مستجدات الأحداث في القدس المحتلة، أن هذا الاجتماع كان من المفترض أن يعقد في يوم الخميس الماضي، ثم تم تأجيله على أن ينعقد اليوم.

وأشارت إلى أن هذا الاجتماع يبحث المهلة التي أعطاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، مؤكدة أن إسرائيل تنتظر الضوء الأخضر لضرب منشآت الطاقة في إيران.

وفي وقت سابق، قال جو كنت، المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، إن الولايات المتحدة ما زالت تمتلك فرصة لإنهاء الصراع مع إيران بسرعة، رغم توجه واشنطن التقليدي نحو خيار الحرب.

ترامب أمام فرصة لتجنب التصعيد والعمل على اتفاق سلام سريع مع طهران

وأضاف كنت، الذي استقال احتجاجًا على مسار العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في مقابلة عبر "يوتيوب"، أنه يأمل أن يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجًا دبلوماسيًا يؤدي إلى تسوية سريعة قبل فوات الأوان.

وكشف كنت عن وجود خلل هيكلي متجذر في آليات صنع القرار، مؤكدًا أن كبار المسؤولين الأمريكيين غالبًا ما يفتقرون إلى الوقت الكافي للتعمق في قضايا الشرق الأوسط أو الاستماع إلى تحليلات طويلة المدى لفهم تعقيدات الملف الإيراني.

وأشار إلى أن البيئة السياسية في الولايات المتحدة تميل لدعم الحروب، في ظل تأثير المجمع الصناعي العسكري واستعداد المؤسسات لدعم أي صراع جديد أو عمليات بالوكالة. 

تم نسخ الرابط