خاتم الأنبياء الإيراني: ترامب يحاول الهروب من ميدان الهزيمة عبر الحرب النفسية
قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إن عملية إنقاذ الطيار الأمريكي، التي أعلنتها واشنطن، لم تنجح، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول التغطية على ما وصفه بـ"فشل ميداني" عبر الحرب النفسية.
إيران: عملية إنقاذ الطيار الأمريكي فشلت بالكامل
وأضاف المتحدث، في بيان رسمي، أن العملية التي خطط لها الجيش الأمريكي، وجرى تنفيذها في مطار مهجور جنوب محافظة أصفهان تحت غطاء إنقاذ طيار، انتهت بفشل كامل نتيجة تدخل القوات المسلحة الإيرانية في الوقت المناسب.

تدمير طائرات C-130 ومروحيات بلاك هوك خلال العملية
وأوضح أن التقييمات الميدانية أظهرت تدمير طائرتي نقل عسكري من طراز C-130، إلى جانب مروحيتين "بلاك هوك"، مؤكداً أن ذلك يعكس تكرار إخفاقات الجيش الأمريكي خلال المواجهة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن هذه التطورات تثبت أن الولايات المتحدة ليست القوة المهيمنة في ساحة القتال، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب تهدف إلى تضليل الرأي العام والتقليل من حجم الخسائر.
محافظ كهكيلويه: إنقاذ الطيار خدعة والمروحيات فشلت في الهبوط
وفي السياق نفسه، كان محافظ كهكيلويه وبوير أحمد قد صرح بأن المروحيات الأمريكية فشلت في الهبوط، واعتبر أن ما أعلن عن إنقاذ أحد الطيارين مجرد خدعة، لافتًا إلى أن الأهالي تحركوا بشكل واسع نحو موقع الحادث ومنعوا تنفيذ عملية الإنقاذ.
في المقابل، أعلن ترامب في وقت سابق نجاح القوات الأمريكية في إنقاذ الطيار الثاني، واصفًا العملية بأنها من بين الأكثر جرأة في تاريخ الولايات المتحدة.

تقارير أمريكية: تفجير طائرات معطلة لمنع الاستيلاء عليها
كما أفادت تقارير أمريكية، بينها ما نقلته نيويورك تايمز، بتعطل طائرتي نقل خلال العملية داخل قاعدة نائية في إيران، حيث تم تفجيرهما لاحقًا لمنع وقوعهما في أيدي القوات الإيرانية.
من جانبها، نشرت وكالة "فارس" الإيرانية تفاصيل إضافية، أشارت فيها إلى استمرار عمليات البحث في عدة محافظات، من بينها أصفهان وكهكيلويه وبوير أحمد وتشهارمحال وبختياري، وسط تقارير عن سماع دوي انفجارات وتحليق مكثف للطائرات المسيرة والمروحيات.

تدمير طائرات مسيرة وسقوط قتلى في مواقع متفرقة
كما تحدثت الوكالة عن تدمير طائرات مسيرة من طراز MQ-9 و"هيرميس 900"، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى جراء ضربات استهدفت مواقع في مناطق متفرقة، في حين نفت مصادر رسمية تنفيذ أي عمليات إنزال جوي أمريكية داخل تلك المناطق.
وتعكس هذه الروايات المتباينة بين طهران وواشنطن حالة من التضارب حول تفاصيل العملية ونتائجها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والإعلامية بين الجانبين.



