سنابل وتيجان وصلبان تزين احتفالات أحد الزعف في دمياط
زينت سنابل القمح والتيجان والصلبان احتفالات أحد الزعف في كنائس دمياط وسط أجواء روحانية مبهجة.
وشهدت كنائس محافظة دمياط أجواء احتفالية مميزة تزامنا مع أحد الزعف حيث توافد الأقباط منذ الصباح الباكر للمشاركة في الصلوات والطقوس الدينية التي تعكس روح المناسبة
أجواء روحانية داخل الكنائس
وامتلأت الكنائس بالمصلين الذين حرصوا على حضور القداسات ورفع الصلوات وسط أجواء يسودها الخشوع والبهجة حيث تزينت الكنائس بسعف النخيل الذي تم تشكيله في صور متعددة
وقام الأطفال والشباب بحمل السعف المشغول على هيئة صلبان وتيجان وسنابل في مشهد يعكس فرحة الاحتفال ويجسد الطابع التراثي للمناسبة
مشاركة واسعة من الأسر
وشهدت الاحتفالات مشاركة كبيرة من الأسر التي اصطحبت أبناءها لإحياء هذه المناسبة الدينية حيث حرص الجميع على تبادل التهاني والتقاط الصور التذكارية
كما انتشرت البهجة بين الأطفال الذين شاركوا في تزيين السعف وارتداء الملابس الاحتفالية في أجواء أسرية دافئة.
وفي كنيسة الروم الأرثوذكس بدمياط أقيمت الصلوات برعاية الأب بندليمون راعي الكنيسة حيث تم تنظيم القداسات وسط إجراءات تنظيمية لضمان راحة المصلين.
وأكد راعي الكنيسة على أهمية هذه المناسبة التي تحمل معاني السلام والمحبة مشيرا إلى أن أحد الزعف يعد من أهم الأعياد التي ينتظرها الأقباط كل عام
مظاهر احتفالية مميزة
تنوعت أشكال السعف بين التيجان والصلبان والسنابل التي تزينت بها أيدي المصلين مما أضفى مظهرا جماليا على الاحتفالات داخل الكنائس وخارجها.
كما شهدت الشوارع المحيطة بالكنائس حركة ملحوظة مع توافد المواطنين للمشاركة في الأجواء الاحتفالية.
وتعكس هذه المناسبة روح التلاحم والمحبة بين أبناء المجتمع حيث يحرص الجميع على المشاركة في الأعياد الدينية ونشر البهجة في مختلف أنحاء المحافظة.
وأكدت الكنائس استمرار الاحتفالات خلال الأيام المقبلة ضمن أسبوع الآلام وسط أجواء روحانية يسودها الهدوء والخشوع مع الدعوة إلى نشر قيم المحبة والسلام بين الجميع والتأكيد على أهمية التكاتف المجتمعي كما حرص المشاركون على التعبير عن سعادتهم بهذه المناسبة التي تعزز الروابط الإنسانية وتبعث البهجة في النفوس وتؤكد على عمق التعايش والمحبة بين أبناء المجتمع داخل محافظة دمياط.



