إطلاق دفعة صاروخية باتجاه إسرائيل.. وصفارات الإنذار تدوي بعدد من المناطق
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”، بإطلاق دفعة صاروخية باتجاه إسرائيل، كجزء من عمليات تبادل إطلاق الصواريخ والعمليات بين إيران وإسرائيل.
صفارات الإنذار في إسرائيل
ودوت صفارات الإنذار في بئر السبع وديمونا ومستوطنات غلاف غزة ومنطقة البحر الميت.
قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن هناك موجة صاروخية واسعة أطلقت من 3 جبهات متزامنة شملت إيران ولبنان واليمن باتجاه الأراضي المحتلة، في تصعيد عسكري لافت امتد إلى عدة مناطق في وقت واحد.
وأشارت خلال تغطية خاصة لشاشة «القاهرة الإخبارية» لآخر مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد طائرة مسيرة أطلقت من الجنوب باتجاه مدينة إيلات، حيث تم اعتراضها بنجاح دون أن تدوي صفارات الإنذار في المدينة، في حين تزامن ذلك مع دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة بوسط إسرائيل، شملت تل أبيب ومطار بن غوريون الدولي، ما يعكس حالة استنفار واسعة.
وأضافت أن صفارات الإنذار دوت كذلك في المناطق الشمالية عند الجليل، نتيجة صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه كريات شمونة والمستوطنات الحدودية، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تم اعتراض عدد من هذه الصواريخ، بينما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.
وأكدت أن الإسعاف الإسرائيلي أعلن العثور على شظايا صاروخ انشطاري إيراني استهدف وسط إسرائيل، حيث سقطت قنابل عنقودية ناجمة عن الرأس الحربي في 3 مواقع مختلفة، ما أسفر عن إصابة إسرائيلية طفيفة، إلى جانب وقوع أضرار مادية في عدد من المواقع، في ظل استمرار التوتر والتصعيد على مختلف الجبهات.
وفي سياق متصل، أوضح الكاتب والباحث عمار علي حسن أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية كانت تمارس تعتيمًا صارمًا على أي معلومات تتعلق بالأضرار التي لحقت بإسرائيل نتيجة صواريخ إيران وحزب الله ومسيراتهم، سواء من حيث القدرات العسكرية، أو عدد المقاتلين، أو الصناعات الحربية.
وأشار حسن إلى أن الخسائر بدأت تتزايد إلى حد أصبح من الصعب إخفاؤها بالكامل، ما دفع بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ومسؤولين حكوميين للاعتراف بـ«أضرار بالغة» بعد أسابيع من الإنكار المتكرر، والحديث سابقًا عن تأثير خفيف نتيجة الشظايا.
وأبرز آخر الاعترافات قيام الصواريخ بتدمير كبير لمصنع لإنتاج المسيرات في مدينة بيتح تكفا، في مؤشر على أن الخسائر لم تقتصر على المدنيين بل طالت المنشآت العسكرية.
وأكد الباحث أن الهدف من الإعلان عن هذه الخسائر لا يقتصر على تبرير ضرب البنية التحتية الإيرانية، بل يعكس أيضًا دقة الصواريخ والمسيرات التي تضرب أهدافًا إسرائيلية مهمة، مما يشير إلى تحول ملموس في طبيعة الصراع العسكري.



