عاجل

خبير اقتصادي: خطة الحكومة لترشيد الاستهلاك محدودة وتسبب خسائر اقتصادية

عمرو أديب
عمرو أديب

أكد الدكتور محمد فؤاد الخبير الاقتصادي، أن نتائج خطة ترشيد استهلاك الطاقة تحتاج إلى مراجعة دقيقة، في ظل محدودية العائد مقابل التأثيرات الاقتصادية السلبية المصاحبة لها.

عائد محدود وخسائر ممتدة

وأوضح محمد فؤاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن استهلاك القطاع التجاري وإنارة الشوارع يمثل نحو 20% فقط من إجمالي استهلاك الطاقة، مشيرا إلى أن إجمالي فاتورة الوقود قد تصل إلى 500 مليار سنويا، وأن تطبيق خطة الترشيد في هذا الإطار قد يحقق وفرا مباشرا لا يتجاوز 2%، بما يعادل نحو 16 مليار، وهو رقم محدود مقارنة بحجم الاقتصاد.

 

 

تأثيرات غير مباشرة على الأسواق

وأشار فؤاد، إلى أن المشكلة لا تتوقف عند حجم الوفر المباشر، بل تمتد إلى تداعيات غير مباشرة أكثر خطورة، تتمثل في تراجع القيمة المضافة للأنشطة الاقتصادية، وتأثر العمالة غير المنتظمة، إضافة إلى ضعف حركة الأسواق نتيجة تقليص ساعات العمل.

انتقادات لجدوى القرار

وشدد الخبير الاقتصادي، على أن تقليص جزء من النشاط الاقتصادي الكبير مقابل تحقيق وفر محدود يعد قرارا غير فعال، معتبرا أن الترويج لنجاح هذه السياسات لا يعكس الصورة الكاملة للتأثيرات على أرض الواقع.

دعوة لمراجعة السياسات والبحث عن بدائل

وفي السياق ذاته، طالب الإعلامي عمرو أديب بضرورة فتح نقاش واضح حول جدوى خطة الترشيد، متسائلا عن البدائل المطروحة، وموجها حديثه إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة تقييم النتائج بشكل شفاف، مؤكدا أن الحل لا يجب أن يقتصر على رفع الأسعار أو تقليل الاستهلاك، بل يتطلب البحث عن حلول متوازنة تحافظ على النشاط الاقتصادي دون تحميل المواطن أعباء إضافية.

تم نسخ الرابط