الحوثيون يعلنون «العملية الخامسة».. وتصعيد منسق مع إيران وحزب الله
قال مراسل «القاهرة الإخبارية» إياد الموسمي إن جماعة الحوثيون أعلنت تنفيذ عملية عسكرية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة، موضحا أن البيان الصادر قبل قليل تحدث عن "العملية الخامسة" منذ بدء التصعيد، والتي استهدفت مناطق في تل أبيب، وتحديدا منطقة يافا، باستخدام طائرات مسيرة وصاروخ انشطاري.
وأضاف خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية، أن العملية جاءت بالتنسيق مع إيران وحزب الله، لافتا إلى أنها ثالث عملية مشتركة بين هذه الأطراف خلال الفترة الأخيرة، في حين كانت العمليات السابقة تنفذ بشكل منفرد من جانب الجماعة، ما يعكس تحولا في طبيعة التحركات نحو تنسيق إقليمي أوسع.
تصاعد وتيرة التنسيق العسكري
وأكد أن الجماعة تتجه بشكل متزايد إلى تنفيذ عملياتها ضمن ما يعرف بمحور المقاومة، مشيرا إلى أن هذا النهج برز خلال الأسابيع الماضية مع تصاعد وتيرة التنسيق العسكري، وهو ما يعكس دخول الحوثيين في مسار تصعيدي منظم على مستوى الإقليم.
وأشار إلى أن الجماعة أصدرت بالتوازي بيانا أمنيا أعلنت فيه القبض على خلية داخل اليمن قالت إنها تعمل لصالح إسرائيل، وهو ما قوبل برفض من الحكومة اليمنية التي اعتبرت هذه الإجراءات اعتقالات دون مسوغ قانوني، في وقت يتزامن فيه التصعيد العسكري الخارجي مع تحركات أمنية داخلية.
وفي سياق آخر، قال إياد الموسمي، مراسل "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن محافظة حضرموت تشهد أوضاعاً أمنية غير مستقرة بعد اندلاع أعمال شغب داخل السجن المركزي بمدينة المكلا منذ الصباح.
وأوضح الموسمي خلال رسالة على الهواء، أن النزلاء، خصوصاً من انتهت مدة محكوميتهم، حاولوا الخروج ما أدى إلى مواجهات مع حراس السجن، فيما تدخلت القوات الأمنية وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لمحاولة تهدئة الاحتجاجات.
أكثر من 70 سجينا لم يُفرج عنهم
وأضاف أن أكثر من 70 سجينا لم يُفرج عنهم بسبب إجراءات النيابة العامة، وأن الخلاف حول جداول الخروج وفترات الزيارة بين النظام القديم التابع للمجلس الانتقالي والقوات الجديدة التابعة للحكومة ساهم في تصاعد التوتر داخل السجن.
وأشار الموسمي إلى أن المدينة تحتاج إلى وقت لاستعادة الاستقرار الكامل، مع وجود اختلافات بين القوات السابقة والحالية، وأن السيطرة على المرافق الخدمية والأجهزة الأمنية والعسكرية تتطلب أياماً أو حتى أشهر لضمان استقرار الوضع الأمني في حضرموت.