عاجل

لغز عبور السفينة الفرنسية "CMA-CGM" لمضيق هرمز| تفاصيل

مضيق هرمز
مضيق هرمز

شهد مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية استراتيجية في العالم، عبور سفينة حاويات تابعة للشركة الفرنسية "CMA-CGM" رغم استمرار الحرب الإيرانية وإغلاق المضيق شبه الكامل أمام الملاحة الدولية.

وأثارت هذه الخطوة تساؤلات حول الدوافع السياسية والتجارية وراء السماح للعبور.

عبور استثنائي في ظل التوترات الإقليمية

ويعد هذا الحدث نادرًا في ظل الحرب الإيرانية المستمرة، ويطرح سؤالًا محوريًا: هل كان العبور رسالة سياسية من طهران تجاه فرنسا، أم تم مقابل رسوم مالية أو تسهيلات محددة؟.

وأكد رشيد شاكر، الباحث المتخصص في الشؤون البحرية والأستاذ في الكلية البحرية الفرنسية، لصحيفة "لوباريزيان" أن إعلان ملكية السفينة الفرنسية قد يكون سببًا في السماح لها بالعبور، وربما يعكس ردًا لطيفًا من إيران تجاه باريس، خاصة بعد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانضمام إلى التحالف العسكري الذي دعا له الولايات المتحدة.

"تأشيرة عبور" بملايين اليوروهات

وكشف شاكر أن الرسوم المفروضة على السفينة الفرنسية تبلغ نحو مليونَي يورو، وهو مبلغ كبير لكنه أقل تكلفة مقارنة بالمسار البديل حول رأس الرجاء الصالح.

وأضاف أن بطء البيروقراطية الإيرانية وتردد الأطقم لأسباب أمنية يزيدان من تعقيد حركة الملاحة في المضيق.

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ويشير الخبراء إلى أن نظام "التصاريح" الإيراني لم يعد قانونيًا وفق المعايير الدولية، لكنه أصبح واقعًا عمليًا يقبل به التجار الدوليون لضمان استمرار أعمالهم.

هذا الصمت الغربي قد يؤدي إلى ترسيخ نفوذ إيران في التحكم بالملاحة العالمية، بما قد ينافس منظومة القانون البحري الدولي.

مضيق هرمز.. ممر نفطي أم بوصلة سياسية؟

اليوم، لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر لنقل النفط، بل أصبح ساحة للرسائل السياسية والمناورات الاستراتيجية، حيث تحمل السفينة الفرنسية ليس فقط حاويات، بل أيضًا سالة دبلوماسية وسياسية ضمن سياق الصراع الإقليمي.

قنابل M111.. لغز الترسانة الأمريكية الذي يهدد خريطة التحصينات الإيرانية

أعلن الجيش الأمريكي عن اعتماد قنبلة جديدة تحمل اسم قنابل M111، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1968، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في أساليب القتال الحديثة.

وتعتمد القنبلة على موجات الضغط الانفجاري (Blast Overpressure - BOP) بدلاً من الشظايا المعدنية التقليدية، وقد صُممت خصيصاً للاستخدام في البيئات الحضرية، ما يقلل الأضرار الجانبية ويزيد من فعاليتها في الأماكن المغلقة، بحسب شبكة "CNN" الأمريكية، حيث يهدف هذا الابتكار إلى تحييد التهديدات داخل المباني دون تعريض القوات الصديقة أو المدنيين للخطر.

 قنابل M111
 قنابل M111

قنابل M111.. مقارنة بالقنابل التقليدية

تمثل M111 تغييراً جوهرياً في طريقة استخدام القوة في الاشتباكات قصيرة المدى، فعند انفجارها، تنتج القنبلة موجة ضغط عالية تؤثر على الجسم البشري من الداخل، بما في ذلك طبلة الأذن والرئتين وحتى الدماغ، بينما يتبخر غلافها البلاستيكي فلا توجد شظايا متطايرة.

وتكون فعالة بشكل خاص في الغرف والملاجئ، حيث تنتشر موجة الضغط في كامل الحيز، ما يمنع الاختباء خلف الجدران أو الأثاث ويسرع عمليات الاقتحام مع تقليل المخاطر على القوات.

على عكس M111، كانت قنبلة M67 المعتمدة منذ 1968 تنشر شظايا معدنية في جميع الاتجاهات، ما يجعل استخدامها في البيئات الحضرية خطراً على القوات الصديقة، أماالقنابل الأقدم مثل Mk 2 اعتمدت بالكامل على الشظايا، وهو نهج ظل سائداً لعقود،  بالمقابل توفر M111 تأثيراً داخلياً أكثر دقة وفعالية في البيئات المكتظة.

تم نسخ الرابط