عاجل

داليا سليمان: التوحد ليس جديدا.. أول حالة موثقة منذ 1942

التوحد
التوحد

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب الطبية تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل موجود منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل للعزلة أو القيام بحركات غير تقليدية، مشيرة إلى أن بعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ لكن لم يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل تعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

الإعاقات الذهنية

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق رغم وجودها داخل الفصول الدراسية في حين كانت الحالات الأكثر شدة تصنف ضمن الإعاقات الذهنية دون فهم حقيقي لطبيعة الاضطراب.

وأكدت سليمان أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي خلال الفترة الحالية ساهم بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشددة على أن هذا الارتفاع لا يعكس زيادة في عدد الحالات، بل يعكس تطورا في إدراك المجتمع لهذا الاضطراب وفهمه بشكل أفضل.

اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد

وفي سياق أخر، بعدما اكتست العديد من المباني حول العالم باللون الأزرق في الثاني من أبريل من كل عام، وذلك احتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على هذه الحالة وتعزيز تقبل المجتمع لها.

يكشف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة معلومات حول طيف التوحد، ويعد اضطراب طيف التوحد أحد الاضطرابات النمائية العصبية التي تظهر في مراحل مبكرة من الطفولة، وتؤثر على مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، إلى جانب أنماط سلوكية متكررة، وسمي «طيف» نظر لتباين أعراضه ودرجاته من شخص لآخر.

وفي نفس السياق، تلعب الدراما دور مهم في رفع الوعي المجتمعي، حيث تناول مسلسل اللون الأزرق خلال موسم دراما رمضان قضية التوحد من خلال شخصية الطفل «حمزة»، مستعرض التحديات التي يواجهها الأطفال المصابون وأسرهم، خاصة فيما يتعلق بدمجهم في المجتمع والمنظومة التعليمية.

تم نسخ الرابط