«الواقع دخل البلاتوه».. أيمن سليم يكشف مفاجآت عن تطابق حياة النجمات مع أدوارهن
كشف السيناريست أيمن سليم عن مفارقات لافتة حدثت خلال تصوير أحد أعماله الدرامية، مؤكدا أن ما بدا للجمهور من تشابه بين حياة بعض البطلات وأدوارهن لم يكن مقصودا بل جاء بمحض الصدفة.
وأوضح سليم، خلال لقائه عبر برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، أن العمل كتب منذ فترة طويلة، إلا أن توقف التصوير لأكثر من عام أدى إلى وقوع أحداث حقيقية في حياة بعض النجمات، مثل الطلاق أو أزمات شخصية وهو ما جعل عودتهن لاستكمال التصوير تحمل قدرا كبيرا من الصدق وكأنهن يعشن نفس المشاهد في الواقع.
التداخل بين الواقع والدراما
وأشار إلى أن هذا التداخل بين الواقع والدراما انعكس بشكل واضح على الأداء حيث شعر الجمهور بأن المشاهد صادقة وليست تمثيلا، خاصة مع تطابق بعض المواقف مع تجارب حقيقية مرت بها الفنانات خلال فترة التوقف.
وأضاف أن من أبرز المفارقات كانت تغير مواقف بعض النجمات من العلاقات العاطفية، حيث انتقلت إحداهن من رفض فكرة الزواج تماما إلى خوض تجربة حب وزواج جديدة، وهو ما جعلها تؤدي مشاهد رومانسية بنفس المشاعر التي عاشتها في الواقع.
التوافق غير المقصود
وأكد سليم أن هذا التوافق غير المقصود أضفى على العمل عمقا إنسانيا كبيرا، وساهم في وصول الرسائل بشكل أكثر تأثيرا وواقعية للجمهور.
وفي سياق متصل، شدد على أن اهتمامه بقضايا المرأة ليس وليد الصدفة بل نابع من قناعته بأن المرأة تحمل ثراء دراميا كبيرا، لما تحتويه شخصياتها من تناقضات ومشاعر متعددة ما يجعلها مادة خصبة للأعمال الفنية.
وشدد السيناريست أيمن سليم على أن الشخصيات النسائية في أعماله ليست أحادية البعد، بل تجمع بين أدوار متعددة، مثل الأم والزوجة والمرأة المجروحة والساعية للانتقام، إلى جانب صراعات ما بعد الطلاق والتكيف مع واقع جديد، وهو ما يعكس تعقيد التجربة الإنسانية للمرأة في المجتمع.
وفي سياق آخر، كشف السيناريست أيمن سليم عن كواليس وأفكار عمله الدرامي الذي يتناول حياة المرأة بعد الطلاق، مؤكدا أنه سعى لتقديم صورة واقعية وشاملة لكل التحديات النفسية والاجتماعية التي تمر بها المطلقة منذ لحظة الانفصال.


