عاجل

«كارثة إقليمية».. سعد خلف: ضرب إيران قد يشعل حربا تستهدف الطاقة والمياه

الدكتور سعد خلف
الدكتور سعد خلف

حذر الدكتور سعد خلف، الباحث في الشؤون الروسية، من سيناريوهات تصعيد بالغة الخطورة في المنطقة حال تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها ضد إيران سواء عبر تدخل بري مباشر أو استهداف منشآت الطاقة.

وأوضح خلف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مثل هذه الخطوات قد تدفع طهران إلى رد واسع لا يقتصر على استهداف منشآت الطاقة بل يمتد إلى ضرب محطات تحلية المياه في دول الخليج.

 كارثة إقليمية شاملة

وأشار الدكتور سعد خلف إلى أن هذا السيناريو قد يقود إلى كارثة إقليمية شاملة، في ظل الاعتماد الكبير لدول الخليج على منشآت الطاقة وتحلية المياه، ما يجعلها أهدافا شديدة الحساسية، ويهدد بشكل مباشر الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن اتساع رقعة المواجهة قد يفتح الباب أمام تدخل أطراف إقليمية ودولية بما ينذر بتحول الأزمة إلى صراع مفتوح يصعب احتواؤه.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور سعد خلف أن روسيا تتحرك بالتعاون مع قوى دولية رئيسية لتجنب هذا التصعيد، مشيرا إلى أن موسكو تعلن موقفها المحايد، وتدعو إلى خفض التوتر وتفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة لما لذلك من تداعيات خطيرة على الإقليم والعالم.

وفي سياق أخر، قال الدكتور سعد خلف، خبير العلاقات الدولية، إن الأولوية القصوى لروسيا في علاقتها مع سوريا حاليا تتمثل في الحفاظ على وجودها العسكري في قاعدتي حميميم وطرطوس، باعتبارهما حجر الزاوية في النفوذ الروسي بمنطقة الشرق الأوسط. 

وأوضح الدكتور سعد خلف، أن موسكو تسعى إلى إعادة صياغة علاقتها مع دمشق بشكل مختلف عن المرحلة السابقة، مع التركيز على إدارة المصالح المشتركة بدلا من الرهانات الكاملة، بما يحقق أكبر قدر ممكن من المكاسب الاستراتيجية للطرفين.

روسيا تركز على قواعدها بسوريا لتعزيز نفوذها

وأشار خلف، إلى أن روسيا تحتاج سوريا لضمان استمرار وجودها العسكري في شرق المتوسط، والحفاظ على موطئ قدم استراتيجي وسط التنافس الدولي المتصاعد، بينما تعتمد دمشق على موسكو في ملفات متعددة تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية والسياسية والجيوسياسية. 

تم نسخ الرابط