هل فوائد شهادات الادخار حلال أم حرام؟.. فتوى واضحة تحسم الجدل
أكد الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن شهادات الادخار والعوائد البنكية تعد من المعاملات الجائزة شرعا، موضحا أن هذا الملف خضع لنقاش واسع بين العلماء على مدار عقود طويلة حتى استقر الرأي على إباحتها.
المعاملات البنكية من القضايا التي حسمها العلماء
وأوضح الدكتور إبراهيم عبد السلام، خلال حديثه في برنامج "فتاوي الناس"، المذاع على قناة الناس، أن مسألة شهادات الادخار والإيداع في البنوك ليست جديدة، بل تم بحثها لأكثر من 30 عاما من قبل كبار علماء الأمة، سواء في دار الإفتاء المصرية أو مشيخة الأزهر الشريف أو مجمع البحوث الإسلامية، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات أجمعت في آرائها المعاصرة على جواز التعاملات البنكية، باعتبارها من المعاملات الحديثة التي لم تكن موجودة في العصور الأولى.
عقود مستحدثة تحقق الأمان المالي
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الفقهاء يصنفون هذه المعاملات ضمن العقود المستحدثة، أي التي ظهرت مع تطور الحياة الاقتصادية، موضحا أن الإيداع في البنوك يوفر قدرا من الأمان لمن لا يمتلك القدرة على استثمار أمواله بنفسه أو يخشى المخاطرة، مؤكدا أن البنوك تقوم على تشغيل الأموال وتمويل المشروعات، وهو ما يجعل المودع في صورة شريك يحصل على عائد مقابل استثمار أمواله.
العائد حلال وفق الرأي المعتمد
وشدد أمين الفتوى، على أن العائد الناتج عن شهادات الادخار أو الودائع البنكية يعد حلالا شرعا وفقا للرأي المعتمد لدى المؤسسات الدينية الرسمية في مصر، موضحا أن هذه الفتوى تستند إلى طبيعة عمل البنوك الحديثة، التي تقوم على الاستثمار والتنمية وليس الإقراض الربوي التقليدي.
خلاصة الحكم الشرعي
واختتم الدكتور، حديثه بالتأكيد على أن الإيداع في البنوك، سواء في صورة شهادات ادخار أو ودائع أو حسابات استثمارية، جائز شرعا، وأن العائد الناتج عنها حلال، خاصة مع اعتماد هذا الرأي من الجهات الدينية الرسمية المختصة.



