حزب التجمع يحتفل بيوبيله الذهبي ويؤكد: 50 عامًا من الانحياز للمواطن
أكد النائب سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، أن الحزب يواصل مسيرته النضالية منذ خمسين عامًا منحازًا إلى قضايا المواطن المصري، ومدافعًا عن قيم العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية، وذلك خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي لإعلان الهوية البصرية لليوبيل الذهبي للحزب.
اليوبيل الذهبي لحزب التجمع
وقال عبد العال إن مرور نصف قرن على تأسيس الحزب لا يمثل مجرد محطة زمنية، بل يعكس تاريخًا ممتدًا من العمل الوطني المشترك مع الشعب المصري، مؤكدًا أن الحزب لم يتخلَّ يومًا عن موقعه الطبيعي إلى جانب المواطنين، وظل متمسكًا بحلم بناء دولة عادلة تقوم على المساواة وتكافؤ الفرص.
وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي تأسس للدفاع عن مكتسبات الشعب التي تحققت عقب ثورة 23 يوليو، وتعززت بانتصارات حرب أكتوبر، مؤكدًا أن الحزب ظل حارسًا لهذه المنجزات، ومدافعًا عن حق الشعب في صونها وتطويرها.
وأوضح رئيس الحزب أن التجمع ما زال “قابضًا على الجمر” في ظل تحديات سياسية معقدة، لافتًا إلى دوره في دعم الحراك الشعبي الذي واجه حكم جماعة الإخوان، بما يتسق مع ثوابته الوطنية الراسخة.
وشدد عبد العال على استمرار الحزب في الدفاع عن حقوق الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة العمال والفلاحين والطبقة الوسطى، إلى جانب إدراكه لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية، وفي مقدمتها القضايا المرتبطة بالأمن القومي.
وعلى الصعيد الثقافي، أشار إلى حرص الحزب على دعم الحركة الثقافية والفنية، مؤكدًا استمرار صدور مجلة “أدب ونقد” باعتبارها منبرًا تنويريًا بارزًا في العالم العربي، رغم التحديات المالية.
وفي سياق متصل، دعا رئيس حزب التجمع مختلف القوى السياسية إلى تعزيز التماسك الوطني، والعمل على توحيد الصف في مواجهة التحديات الإقليمية.
واختتم عبد العال كلمته بتوجيه التهنئة لأعضاء الحزب وأنصاره، مؤكدًا أن التمسك بالحلم الوطني والاقتراب من نبض الشارع سيظلان البوصلة الحاكمة لمسيرة الحزب خلال المرحلة المقبلة.