عاجل

مشاري راشد العفاسي: مشاهد برلين تذكرنا بخذلان 1990 أثناء غزو الكويت

مشاري راشد العفاسي
مشاري راشد العفاسي

علق القارئ والداعية الكويتي الشيخ مشاري راشد العفاسي، على المتظاهرين في برلين الداعمين لفلسطين ولبنان، مؤكدًا أن تلك الأحداث رآها من قبل حين قامت العراق باحتلال الكويت.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمصنة "إكس" قائلًا: هذا المشهد يعيد إلى الذاكرة ما كنا نراه ونحن داخل الكويت، على التلفزيون العراقي زمن احتلال الكويت عام 1990م، حين كانت تُعرض تجمعات لفلسطينيين يرفعون شعارات متناقضة تكشف خلل موقفهم: يرفضون الاحتلال في فلسطين، ويؤيدونه في الكويت! ، وكانوا يهتفون ويصفقون ويرددون : " فلسطين عربية والكويت عراقية " كان خذلاناً مؤلماً ، وانكشافاً للتناقض بين الشعار والموقف.

وأضاف: "ثم دارت الأيام فعادت الكويت، وحفظ الله الخليج العربي، وظهر أمر الله، وخاب كل جبار عنيد، واليوم، حين يتكرر المشهد بصور مختلفة، ندرك أن هذه ليست الطعنة الأولى، بل امتداد لنمط من المواقف المتناقضة ونكران الجميل".

وأوضح أنه: "مع ذلك، فهذه المواقف لا تمثل الشعب الفلسطيني كله، ففي كل أمة الصالح والطالح، ولا يُؤخذ الجميع بخطأ بعضهم. نرفض العدوان الإسرائيلي على فلسطين، لكن هذا لا يبرر الوقوف مع العدوان الإيراني على الخليج نكاية بالكيان الإسرائيلي؛ فذلك تناقض صريح، يرفض عدوانا هنا ويؤيد عدوانا هناك، والحق لا يُنصر بالباطل، ولا بجهاد الرقص والهزّ وبالشارع بعد".

 

وفي وقت سابق تظاهر آلاف الأشخاص في سيدني الأسترالية،، احتجاجا على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي يقوم بزيارة لعدة مدن في البلاد، بهدف التعبير عن تضامنه مع الجالية اليهودية في أستراليا بعد الهجوم على شاطئ بوندي.  

أثارت الزيارة غضب بعض الأشخاص في أستراليا، الذين يتهمون رئيس دولة الاحتلال بالتواطؤ في مقتل المدنيين في غزة، ونظمت جماعات مؤيدة لفلسطين احتجاجات في مدن وبلدات في جميع أنحاء البلاد مساء الاثنين.

مظاهرات تجتاح أستراليا بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي

في سيدني، تجمع الآلاف في ساحة بالحي التجاري المركزي للمدينة، يستمعون إلى الخطابات ويرددون شعارات مؤيدة لفلسطين.

قال جاكسون إليوت، وهو متظاهر يبلغ من العمر 30 عاما من المدينة: "كانت مذبحة بوندي مروعة، لكن لم يكن هناك أي اعتراف من جانب قيادتنا الأسترالية بالشعب الفلسطيني وسكان غزة"، وأضاف: "لقد تهرب هرتسوغ من جميع الأسئلة المتعلقة بالاحتلال ويقول إن هذه الزيارة تتعلق بالعلاقات بين أستراليا وإسرائيل، لكنه متواطئ".

كان هناك تواجد أمني مكثف، حيث حلقت طائرة هليكوبتر في الأجواء وقام ضباط بدوريات على ظهور الخيل.

استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من الأشخاص الذين حاولوا اختراق الحواجز والتقدم في المسير، وأُلقي القبض على عدد من المتظاهرين خلال اشتباكاتهم مع الشرطة.

 

أعلنت السلطات في سيدني أن زيارة هيرتسوغ حدث رئيسي، وتم تفويضها باستخدام صلاحيات نادرة الاستخدام خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على فصل الحشود ونقلها، وتقييد دخولها إلى مناطق معينة، وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

 

تم نسخ الرابط