في ظل الحرب.. ماهر فرغلي يعلن دعمه الكامل لدول الخليج
أعلن الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، أنه يدعم وقف مع دول الخليج خلال الحرب القائمة، مؤكدًا أنه كان واضحًا من البداية أنه ضد الإسلام السياسي الشيعي والسني.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة " إكس" :"أن لما حدث خلاف بين الإمارات والسعودية كتبت بوضوح أن هذا خالي وهذا عمي وأنا مع الاثنين، وليس معنى أنني ضد إيران أنني مع إسرائيل، فكفى مغالطة وقلة أدب".
وكان قد تحدث جمال الوصيف مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، عن المشهد في السعودية ودول الخليج، قائلا إنه يشير إلى تصعيد منظم، وليس مجرد هجمات متفرقة، في إشارة إلى العمليات التي تنفذها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي خلال الساعات الماضية.
اعتراض طائرات مسيرة
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن المملكة العربية السعودية وعدد من دول مجلس التعاون تمكنت من اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، في مشهد يعكس مستوى عالي من الجاهزية والتكامل الدفاعي بين هذه الدول، مضيفا أن هذه الهجمات، تحمل مؤشرات على أنها جزء من حرب استنزاف تستهدف القدرات الدفاعية لدول الخليج على مدار الساعة.
اتساع رقعة الصراع
وأشار إلى أن هذا التصعيد قد ينعكس سلبا على حركة الملاحة والتجارة الدولية، خاصة أن هناك مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى حرب طويلة الأمد في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لفت إلى أن هناك تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها عدة أطراف إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد من بينها اجتماع مرتقب لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع نظرائهم من الأردن والصين لبحث تداعيات الأزمة.

سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية
وأشار إلى سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية التي جرت مؤخرا، إذ شملت اجتماعات ضمت وزراء خارجية مصر وباكستان وتركيا، إضافة إلى لقاء شارك فيه وزير خارجية روسيا، في إطار جهود منسقة لجمع القوى الفاعلة دوليا للضغط نحو وقف الحرب.
في وقت سابق، كشف جمال الوصيف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من الرياض، أن إسلام آباد شهدت اجتماعًا وزاريًا رباعيًا للآلية التشاورية، ضم وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية، إلى جانب وزير خارجية باكستان، وذلك في إطار تسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ووقف الحرب.
الحرب الإيرانية الأمريكية
وأضاف خلال مداخلة مع أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أن هذه الجهود تركز على خفض حدة التوترات، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية التي طالت الاقتصاد العالمي وأثرت على حركة التجارة الدولية، لا سيما مع المخاوف المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات بإغلاق مضيق باب المندب من قبل الحوثيين، وهو ما يثير قلق قادة الدول ووزراء الخارجية من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى حرب استنزاف طويلة.