القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلق جهود لدعم الأطفال مصابين التوحد
بعدما اكتست العديد من المباني حول العالم باللون الأزرق في الثاني من أبريل من كل عام، وذلك احتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على هذه الحالة وتعزيز تقبل المجتمع لها.
يكشف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة معلومات حول طيف التوحد، ويعد اضطراب طيف التوحد أحد الاضطرابات النمائية العصبية التي تظهر في مراحل مبكرة من الطفولة، وتؤثر على مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، إلى جانب أنماط سلوكية متكررة. وسمي "طيف" نظر لتباين أعراضه ودرجاته من شخص لآخر.

وفي نفس السياق، تلعب الدراما دور مهم في رفع الوعي المجتمعي، حيث تناول مسلسل اللون الأزرق خلال موسم دراما رمضان قضية التوحد من خلال شخصية الطفل “حمزة”، مستعرض التحديات التي يواجهها الأطفال المصابون وأسرهم، خاصة فيما يتعلق بدمجهم في المجتمع والمنظومة التعليمية.
جهود الدولة لتأهيل الأطفال المصابين بالتوحد
كما أبرز العمل جهود الدولة المصرية في دعم الأطفال من ذوي اضطراب التوحد منها:
1- عبر تطبيق نظام التعليم الدامج.
2- إنشاء فصول للتربية الخاصة داخل المدارس الحكومية.
3- تدريب المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين على أحدث أساليب التعامل، مثل التعليم الفردي وتعديل السلوك واستخدام الوسائل البصرية.

4- الكشف المبكر عن الحالات، وإجراء التقييمات النفسية والتعليمية لتحديد احتياجات كل طفل.
5- إطلاق برامج توعية للأسر وتقديم الإرشاد اللازم لدعمهم في التعامل مع أبنائهم.
وفي الإطار التشريعي، صدر قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، الذي يضمن حق التعليم الدامج، ويلزم المؤسسات التعليمية بتوفير التسهيلات المناسبة للطلاب من ذوي الإعاقة، بما في ذلك المصابون بالتوحد.
كما تم إدخال التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، من خلال التطبيقات التفاعلية والأدوات المساعدة على التواصل، بما يسهم في تحسين فرص التعلم والتأهيل.