صلاح حسب الله: إرادة الفلسطينيين أقوى من محاولات الاحتلال لتقويض حقوقهم
أكد الدكتور صلاح حسب الله، متحدث مجلس النواب السابق، أن القانون الإسرائيلي الجديد الذي يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، يمثل محاولة لتقنين الانتهاكات والبلطجة، لكنه لن ينجح في ترهيب الشعب الفلسطيني أو كسر إرادته.
القانون يخالف الأعراف الدولية
وأشار حسب الله، خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن القانون يخالف الأعراف الدولية والاتفاقيات العالمية، ويكرس لفكرة الإرهاب المقنن، وهو استمرار لسياسات الاحتلال القمعية التي تمارسها إسرائيل منذ عقود في فلسطين وقطاع غزة وجنوب لبنان.
ولفت إلى أن القانون أثار جدلاً داخل الكنيست الإسرائيلي نفسه، إذ اعترض عليه ثمانية وأربعون نائباً مقابل موافقة أغلبية حزب الليكود، مؤكدًا أن هذا الانقسام يعكس الطبيعة الفجّة لهذا التشريع.
وأوضح أن سياسات الاحتلال، مهما بلغت من شدة، لن تثني الفلسطينيين عن المطالبة بحقوقهم ومقاومة الظلم، بل تزيد من عزيمتهم وإيمانهم بقضيتهم الوطنية، مؤكداً أن الكيان الإسرائيلي يواصل الانتهاكات والاعتقالات رغم جميع القوانين والاتفاقيات الدولية.
وفي سياق أخر، طرح الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، رؤية متكاملة حول مواصفات رئيس الوزراء القادم، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب اختيار شخصية من داخل الحكومة القائمة، قادرة على استكمال ما بدأته الدولة دون إرباك للمشهد التنفيذي.
رئيس الوزراء القادم من داخل الحكومة
وشدد صلاح حسب الله خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على قناة إم بي سي مصر، على أن رئيس الحكومة الجديد يجب أن يكون من بين الوزراء الحاليين، قائلا لا بد أن يأتي من داخل الحكومة من بين الثلاثين وزيرا الموجودين حاليا، واعتبر أن هذا الاختيار يضمن الاستمرارية ويجنب الدولة الدخول في دوائر تجريبية قد تكلفها وقتا وجهدا في مرحلة دقيقة.
وأضاف أن التجربة المصرية لها خصوصيتها في الحكم والإدارة، وهي خصوصية ناتجة عن تراكم ثقافي وإداري طويل، لا يمكن تجاهله أو القفز عليه عند التفكير في تغيير القيادات التنفيذية.
الاشتباك مع الملفات الكبرى
وأوضح حسب الله أن رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون قد مارس واشتبك مع المشكلات على أرض الواقع، خاصة في ملفات شديدة الحساسية مثل التعليم والصحة والصناعة، وأكد أن المرحلة المقبلة لا تحتمل شخصيات نظرية أو بعيدة عن التفاصيل اليومية، بل تحتاج إلى مسؤول يمتلك خبرة تنفيذية حقيقية.