نواياهم غير سليمة.. مصطفى بكري: أمريكا تريد الاستيلاء على اليورانيوم المخصب
قال الإعلامي مصطفى بكري إن التصعيد الأمريكي الأخير تجاه إيران يكشف عن نوايا واضحة لإعادة رسم خريطة النفوذ في منطقة الخليج، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي.
اقتراب انتهاء مهلة ترامب
وأوضح بكري خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد أن اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي ترامب لطهران، يتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة، مؤكدًا أن هذه القوات “لم تأتِ لتغادر، بل لتنفيذ مهام محددة”، في مقدمتها السيطرة على مناطق حيوية مثل جزيرة خرج المطلة على مضيق هرمز.
وأشار إلى أن هناك خطة أمريكية تستهدف الاستيلاء على كميات من اليورانيوم المخصب عبر عمليات متزامنة في عدة مواقع داخل إيران، ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في طبيعة المواجهة.
أهمية مضيق هرمز
وأضاف أن أهمية مضيق هرمز تضاعفت مؤخرًا، في ظل تراجع حركة الملاحة بنسبة تصل إلى 90% وارتفاع تكاليف التأمين على ناقلات النفط بشكل كبير، وهو ما يهدد بإحداث اضطراب واسع في الأسواق العالمية.
وحذر بكري من أن أوروبا ستدفع ثمن هذا التصعيد، في ظل ارتفاع أسعار الغاز بأكثر من 70%، مؤكدًا أن القارة العجوز تواجه أزمة طاقة ممتدة، مع محاولات للبحث عن حلول دون الانخراط في أي مواجهة عسكرية مباشرة.
وي وقت سابق، قال الإعلامي مصطفى بكري: «إذا كان مضيق هرمز هو الورقة التي يدور حولها الصراع الحالي، فأظن أن البحر الأحمر أيضا واحد من أخطر ساحات الصراعات".
وأضاف بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد، أن الحوثيين دخلوا الحرب تدريجيا، وفي حال حدوث مشاكل مع إيران بالشكل اللي الذي يتحدث عنه ترامب لن يتوقف الأمر عند ضرب صواريخ بل سيصل إلى استهداف الملاحة في المنطقة.
وتابع بكري: أن استهداف الملاحة تهديد مباشر للاقتصاد العالمي، وضغط على الأسواق وتأخير في الشحن وارتفاع في التكاليف، وممكن يصل إلى الأمر إلى إغلاق المضيق.
وأضاف “بكري”: الخيار النووي أصبح متاحت في حال فشل السيطرة على مواقع استراتيجية داخل إيران، مشيرا إلى وجود ضغوط داخل الولايات المتحدة من شخصيات مثل ليندسي غراهام لدفع الإدارة الأمريكية نحو تصعيد أكبر، في وقت يواصل فيه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التحريض، بحسب وصفه.



