عاجل

محمد ثروت: منظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية لها دور تاريخي مؤثر

المهندس محمد ثروت
المهندس محمد ثروت

أكد المهندس محمد ثروت، مساعد رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية لشؤون الاستثمار والتنمية الاقتصادية، أن المنظمة تستعيد دورها الريادي مجددا في دعم قضايا الشعوب، بالتزامن مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وقال ثروت، خلال مداخلة عبر برنامج صناع الفرصة مع الإعلامية منال السعيد المذاع على قناة المحور، إن «المنظمة تعمل حاليا على إحياء نشاطها بعد سنوات من التراجع، مستندة إلى تاريخ طويل من العمل المشترك بين دول أفريقيا وآسيا»، مشيرا إلى أن التحركات الأخيرة تأتي بدعم مصري واضح.

آليات تفعيل دور المنظمة 

وأوضح المهندس محمد ثروت أن الاجتماع الأخير، الذي عقد بحضور رئيس المنظمة محمد العرابي، وبالتنسيق مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي، ناقش آليات تفعيل دور المنظمة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات التنمية ومكافحة الفقر وتعزيز السلم والأمن.

وأضاف المهندس محمد ثروت أن «الجانب المصري شدد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات، ودعم ملفات حقوق الإنسان والتنمية والحوار السلمي»، لافتا إلى أن وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي أكدت استعداد الوزارة الكامل لدعم أنشطة المنظمة، خاصة في المجالات الاجتماعية والإنسانية.

إعادة تفعيل دور المنظمة

وأشار ثروت إلى أن المنظمة تضع ضمن أولوياتها خلال الفترة المقبلة «توسيع نطاق أنشطتها والتركيز على دعم دول الجنوب، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلام»، في ظل ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة.

وأكد المهندس محمد ثروت أن اللقاء كان «تنسيقيا من الدرجة الأولى»، ويهدف إلى إعادة تفعيل دور المنظمة وتعزيز مكانة مصر في دعم التعاون الأفرو-آسيوي، إلى جانب نشر القيم التي تأسست عليها منذ إنشائها على يد جمال عبد الناصر، واستمرار مسيرتها في عهد أنور السادات.

واختتم المهندس محمد ثروت تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات أكثر فاعلية للمنظمة، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز التضامن بين شعوب القارتين.

وفي سياق أخر، طالب المهندس محمد ثروت، عضو غرفة التطوير العقاري، الحكومة بالتدخل العاجل لإنهاء البيروقراطية وتعطيل مصالح المواطنين داخل الاتحاد التعاوني المركزي للإسكان، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتسبب في سحب الأراضي من الجمعيات التعاونية وتكبيدها خسائر كبيرة، ما يُؤثر سلبًا على محدودي ومتوسطي الدخل.

تم نسخ الرابط