العاصفة الدموية في مصر 2026.. خطورتها وحقيقة وصولها خلال ساعات
آثارت العاصفة الدموية حالة من الرعب في قلوب المواطنين، بعد تداول شائعات عن تعرض مصر لعاصفة دموية خلال الأيام المقبلة، بعدما تعرضت ليبيا مؤخرًا لها، حيث تحولت معها الأجواء إلى اللون الأحمر وتسببت فى انعدام الرؤية بشكل تام، مما جعل المواطنين في ظل حالة من الترقب لمعرفة مدى تأثر البلاد بهذه الموجة من التقلبات الجوية.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، نستعرض حقيقة وصول العاصفة الدموية إلى مصر
ما حقيقة وصول العاصفة الدموية إلى مصر؟
حسمت الهيئة العامة للأرصاد الجوية بمصر الجدل بشكل قاطع، مؤكدة أن ما يتم تداوله حول تعرض مصر لعاصفة دموية خلال الأيام المقبلة غير صحيح، وأن هذه الأنباء لا تعدو كونها شائعات مبالغ فيها.
ونفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، كل الشائعات حول وصول "عواصف دموية" أو رملية قوية إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
وأكدت أن العاصفة التي أثرت على شرق ليبيا اتجهت نحو البحر المتوسط واليونان، وانتهى تأثيرها على مصر، مقتصرًا على أقصى الحدود الغربية (منطقة السلوم) وبشكل خفيف جدًا.
ودعت المواطنين إلى متابعة الصفحات الرسمية للهيئة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشيرة إلى أن الهيئة تتابع لحظة بلحظة صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس للإعلان عن أي ظاهرة جوية مسبقًا.
مدى خطورة العاصفة الدموية على المواطنين
تختلف خطورة العاصفة الدموية على حسب شدتها ومدتها، ومن أبرز تأثيراتها:
- ارتفاع التلوث في الجو، وتدهور جودة الهواء.
- انخفاض الرؤية ما يؤثر في حركة الطيران والطرق.
- مشكلات تنفسية خاصة لمرضى الربو والحساسية.
- انخفاض الرؤية ما يؤثر في حركة الطيران والطرق.
- تراكم الأتربة على الأسطح والممتلكات.
- وفي بعض الحالات، فيضانات نتيجة الأمطار المصاحبة.
العاصفة الدموية وطبيعتها
العاصفة الدموية، هي عبارة عن عواصف غبارية صحراوية تنشأ عندما ترفع الرياح القوية كميات هائلة من الرمال الدقيقة من الصحراء الكبرى.
وتنتقل الجسيمات لمسافات بعيدة بسبب التيارات الهوائية خاصة المرتبطة بالمنخفضات الجوية، لتصل إلى جنوب أوروبا، وأحياناً إلى مناطق بعيدة مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.

لماذا يظهر لون السماء أحمر أثناء العاصفة الدموية
أكثر ما يميز هذه العاصفة ويجعلها غريبة ومثيرة للقلق هو لون العاصفة، الذي يحدث نتيجة تفاعل الغبار مع الضوء، حيث يحتوى غبار الصحراء على نسبة عالية من أكاسيد الحديد، وهي التي تمنحه اللون الأحمر.
وعندما تتراكم هذه الجزيئات في طبقات الجو، يحدث ما يُعرف بتشتت الضوء، حيث ينكسر الضوء الأزرق وينتشر، بينما تمر أطوال الموجات الحمراء والبرتقالية دون تشتت، لذلك تظهر السماء بلون نحاسي أو مائل للحمرة.

انتقال العواصف الدموية من الصحراء الكبرى
تحدث العواصف الدموية نتيجة الغبار القادم من الصحراء الكبرى، أكبر مصدر للغبار في العالم، والذي يتحرك نحو شمال حوض البحر المتوسط، وعندما تتكون منخفضات جوية فوق البحر المتوسط أو أوروبا، تعمل الرياح كـ "مضخة طبيعية" تسحب الهواء المحمّل بالغبار من الجنوب إلى الشمال.
تزداد شدة العواصف الدموية عندما تتزامن مع عواصف قوية أو أعاصير متوسطية، ما يجعل السماء تبدو حمراء أو برتقالية بشكل ملحوظ.





