محمود بدر يرد على «الأخبار اللبنانية»: «موقف مصر ثابت ولا نقبل المزايدة»
ردّ البرلماني السابق محمود بدر على ما نشرته جريدة الأخبار اللبنانية بشأن ما وصفته بـ«تراجع الدور الدبلوماسي المصري» خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الطروحات تحمل طابعًا موجهًا ولا تعكس حقيقة الموقف المصري.
وقال محمود بدر إن الجريدة، التي وصفها بأنها «ناطقة بلسان إيران»، تروج لما اعتبره خبرًا موجهًا يحمل ريحة ابتزاز، مشددًا على أن الموقف المصري واضح وثابت منذ بداية التوترات في المنطقة.
وأوضح: «لما نعرف إن اللي كاتبين الكلام ده جريدة الأخبار الإيرانية، قصدي اللبنانية الناطقة بلسان إيران، أو الإيرانية الناطقة بلسان لبناني، سيان يعني، مش هنستغرب من الخبر الموجه واللي تحس فيه ريحة ابتزاز حقير».
وتابع محمود بدر: «الموقف المصري ثابت من أول الحرب ضد العدوان على الخليج من إيران، وده كلام قاطع لا لبس فيه. وفي نفس الوقت، مع إنهاء هذه الحرب من اليوم الأول برضه، عشان ده الحل الأمثل للمنطقة والعالم، مصر 🇪🇬 في أي مكان لازم تدين الاعتداءات الإيرانية على الخليج، سواء في اجتماعات الرباعية اللي أشرتم بيها، أو في مجلس الأمن، أو أي مكان، دي بديهيات».
واختتم: «لكن كونك إيراني ومش قادر تفهم الموقف المركب لمصر فأنت حر، رأيك ميهمناش أساسًا».
جاء هذا ردا على كلام جريدة الأخبار، التي قالت إن الدور الدبلوماسي المصري يشهد تراجعا ملحوظا خلال المدة الأخيرة، رغم الاتصالات التي كانت أجرتها مصر مع إيران ومع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في محاولة للتوصّل إلى حلول دبلوماسية توافقية، ومحاولة القاهرة تأدية دور الوسيط عقب اندلاع العدوان الأميركي - الإسرائيلي على طهران.
وفي وقت سابق، شن البرلماني السابق محمود بدر هجوما حادا على الشاعر وأستاذ العلوم السياسية تميم البرغوثي، واصفا أطروحاته الأخيرة بشأن تورط مصر في صراعات عسكرية إقليمية بأنها تفتقر للمنطق السياسي السليم.
جاء ذلك ردًا على تغريدة للبرغوثي دعا فيها الدولة المصرية لاستغلال ما وصفه بـ ضعف إسرائيل للدخول في مواجهة مباشرة وتحالف مع إيران، معتبرا أن الشعب المصري مستعد لتحمل الألم الاقتصادي في سبيل “هدف جليل” مثل التحرير.
من جانبه، سخر "بدر" من هذا المنطق، مؤكدا أن الشعوب قد تتحمل الضغوط الاقتصادية من أجل الأمان والاستقرار، وليس من أجل الحرب والدمار.
كما انتقد بدر بشدة الدعوة للتحالف مع إيران، متهما مشروعها الإقليمي بالمساهمة في تفتيت الدول العربية وخلق كيانات موازية للجيوش الوطنية، وهو ما يخدم في النهاية المصالح الإسرائيلية.