ترامب يطلب تخصيص 1.5 تريليون دولار للدفاع في ميزانية 2027
كشفت وثيقة ميزانية البيت الأبيض للسنة المالية 2027 أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب تخصيص 1.5 تريليون دولار للإنفاق على الدفاع، في أكبر زيادة سنوية في ميزانية الدفاع الأمريكية منذ الحرب الكورية.
ويُمثل هذا الرقم زيادة بنحو 500 إلى 600 مليار دولار مقارنة بمستويات الإنفاق الدفاعي للسنة المالية 2026، التي بلغت حوالي 900-901 مليار دولار.
ويأتي الطلب ضمن الخطوط العريضة لميزانية الإدارة التي من المقرر تقديمها إلى الكونجرس اليوم الجمعة
عسكري الأحلام
وقال ترامب في وقت سابق إن هذه الميزانية الضخمة ستسمح ببناء ما وصفه بـ"عسكري الأحلام"، خاصة في ظل "الأوقات المضطربة والخطرة" التي يمر بها العالم، مشيرا إلى أن الزيادة ستُمول جزئيا من إيرادات الرسوم الجمركية.
وتعد هذه الميزانية المقترحة الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة من حيث الحجم السنوي، وتشمل تمويلا لتعزيز القدرات العسكرية في مجالات متعددة مثل الدفاع الجوي والصاروخي، وبناء السفن، والصواريخ، وتطوير تقنيات متقدمة.
ومن المتوقع أن تواجه الطلب تحديات كبيرة في الكونجرس، خاصة مع مخاوف الخبراء الماليين من تأثيرها على الدين العام الأمريكي.
ترامب: سنفتح مضيق هرمز ونسيطر على النفط ونحقق ثروة طائلة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تستطيع، "مع مزيد من الوقت"، فتح مضيق هرمز بسهولة، والسيطرة على النفط الذي يمر منه، مما سيحقق "ثروة طائلة" و"فورانا هائلا" للعالم.
وأضاف ترامب في تصريحاته: "مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا فتح مضيق هرمز بسهولة، والاستيلاء على النفط، وسنحقق ثروة هائلة".
قال ترامب: "مع مزيد من الوقت يمكننا فتح مضيق هرمز بسهولة، والسيطرة على النفط، وسنحقق ثروة طائلة"، وأضاف: "الدول التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكنهم الاستيلاء عليه بسهولة. سنساعد، لكنهم يجب أن يقودوا عملية حماية النفط الذي يعتمدون عليه بشدة".
وأشار الرئيس الأمريكي، مخاطبا الحلفاء، خاصة بريطانيا: "اذهبوا إلى المضيق وخذوه! عليكم أن تبنوا بعض الشجاعة المتأخرة... الجزء الصعب انتهى. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم!".
وأكد ترامب: "الولايات المتحدة لا تستورد تقريبا أي نفط عبر مضيق هرمز ولن نأخذ أي نفط في المستقبل. نحن لا نحتاجه. لدينا الكثير من النفط والغاز".
دول مسموح لها العبور من مضيق هرمز
في سياق آخر، أشارت التقارير إلى أن روسيا والصين والهند من بين الدول الخمس "الصديقة" المسموح لها باستخدام الممر المائي للشحن التجاري.
وقد صرحت وزارة الخارجية الصينية هذا الأسبوع بأن ثلاث سفن صينية عبرت المضيق مؤخرا، لكن على عكس الهند والصين، فإن روسيا، ثاني أكبر مصدّر للنفط في العالم، لا تعتمد على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
من المقرر أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة على مشروع قرار البحرين الذي ينص على تشكيل قوة "دفاعية" لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية.
وصفت طهران الاقتراح بأنه "عمل استفزازي"، وحذرت من أنه لن يؤدي إلا إلى "تعقيد الوضع" في المنطقة.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، يوم الخميس، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام السفن الروسية على الرغم من إغلاق إيران الفعلي للممر المائي الرئيسي ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
صرح أوشاكوف لمحطة الإذاعة الحكومية روسيا 24: "بالنسبة لنا، هرمز مفتوحة".
وقد نفت إيران إغلاق المضيق بشكل كامل، والذي يمر عبره عادة حوالي خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال، مصرحة بأنه "مغلق فقط أمام الأعداء".



