السوشيال يغلي.. قوات الاحتلال تقتحم مسجدا وتطلق كلبا على عامل في الخليل
تداول مستخدمون على منصة إكس منشورات تتحدث عن واقعة اقتحام مسجد في بلدة ترقوميا بمحافظة الخليل، وسط تفاعل واسع وغضب بين المتابعين.
وبحسب ما نشره حساب باسم محمد هنية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مسجد الإمام الشافعي في المنطقة، وقامت بإطلاق كلب على أحد العاملين داخل المسجد.
وأضاف المنشور: «أطلقوا كلبا على عامل داخل المسجد!، قوات الاحتلال اقتحمت مسجد الإمام الشافعي في ترقوميا، في الخليل، وأطلقت كلبًا على عامل المسجد، هذا ما يفعله الاحتلال في الضفة الغربية: اعتداء بلا سبب، تدنيس للمقدسات، وترهيب للأهالي!».
وأضاف حساب يحمل اسم تامر: «عندما تذهب إلى المسجد تذكر ما يحدث في فلسطين، فجر اليوم، هاجم جنود إسرائيليون مسجداً في الخليل، وأطلقوا كلباً عسكرياً لمهاجمة فلسطيني أعزل».
وأثار المنشور تفاعلا واسعا على المنصة، حيث عبّر عدد من المستخدمين عن استيائهم من الواقعة، مطالبين بضرورة توثيق مثل هذه الأحداث وتسليط الضوء عليها، فيما دعا آخرون إلى تحرك دولي لوقف هذه الانتهاكات.
وفي وقت سابق، منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بطريرك اللاتين في مدينة القدس المحتلة، الكاردينال بييرباتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس "أحد الشعانين"، الذي يمثل بداية احتفالات عيد الفصح لدى المسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي.
وأوضحت مصادر كنسية أن هذا الإجراء جاء رغم التنسيق المسبق الذي أعلنت عنه البطريركية لضمان وصول موكب البطريرك إلى قلب البلدة القديمة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الشرطة أوقفت الكاردينال بيتزابيلا عند إحدى النقاط الأمنية المؤدية إلى الكنيسة، رغم أن الطقوس الدينية لهذا العام كانت مقررة بشكل محدود جدا وبدون جمهور، حيث رافق البطريرك ثلاثة من رفاقه فقط. ويأتي هذا التصعيد في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضها الاحتلال في مدينة القدس، مما حال دون إتمام الشعائر الدينية في أقدس المواقع المسيحية.
الأزهر يدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى
وفي وقت سابق أدان الأزهر الشريف استمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً رفضه القاطع لما وصفه بالانتهاكات غير الأخلاقية تجاه المقدسات الإسلامية.
وأوضح الأزهر في بيان نشر عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خلال شهر رمضان وعيد الفطر وحتى الآن، يمثل اعتداءً صارخاً على حقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية، إلى جانب كونه استفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.