وندعو لخطوات عملية تتجاوز المواقف الرمزية
الكنائس المُصلحة العالمية: استيطان بيت ساحور يهدد الوجود المسيحي
حذّرت الكنائس المُصلحة العالمية من تداعيات التوسع الاستيطاني في مدينة بيت ساحور، مؤكدة أن التطورات الأخيرة تمثل تهديدًا مباشرًا لما تبقى من الوجود المسيحي في المنطقة.
وأضافت، في بيان تزامن مع إحياء الجمعة العظيمة، أن مشروع مستوطنة “ياتسيف” يمتد إلى أراضٍ مخصصة للخدمات العامة والإسكان، ما يهدد بتغيير الطابع السكاني والتاريخي للمدينة.
ودعت الكنائس الأعضاء حول العالم إلى اتخاذ خطوات عملية، تتجاوز المواقف الرمزية، عبر دعم حماية الأراضي المتضررة، ومراجعة أي ارتباطات اقتصادية قد تسهم في دعم الأنشطة الاستيطانية.
وربطت المنظمة بين معاناة السكان في الأراضي الفلسطينية ومعاني الجمعة العظيمة، معتبرة أن الوقوف إلى جانب المتألمين يمثل جوهر الرسالة المسيحية، خاصة في ظل ما وصفته بتزايد الضغوط على المجتمعات المحلية.
وأكد البيان أن الإيمان لا يقتصر على الشعائر، بل يمتد إلى الدفاع عن الكرامة الإنسانية والعدالة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضامنًا فعليًا مع المتضررين، في ظل استمرار التحديات التي تواجههم.
واختتمت الكنائس بيانها بالتنبيه إلى أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تغييرات دائمة في النسيج الديموغرافي والديني، ما يستدعي تحركًا دوليًا للحفاظ على التوازن التاريخي والديني في المنطقة.