خلف الحبتور عن إعدام الأسرى الفلسطينيين: «العدالة ليست بالانتقام ولا بإراقة الدم»
انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الكنيست الإسرائيلي بعد إقراره قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وقال خلف الحبتور في منشور له عبر منصة إكس: «لا حول ولا قوة إلا بالله، إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونا يسمح بإعدام الأسرى، أمر يصعب تصديقه، ويصدم كل من يؤمن بأن هناك حدودًا لا يجوز تجاوزها، مهما كانت الظروف».
أضاف: «في كل الأديان السماوية، هناك قاعدة واضحة لا تحتمل التأويل: حرمة الدم، في التوراة النص صريح:لا تقتل، وفي القرآن الكريم: مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً، وفي تعاليم النبي ﷺ: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصب دماً حراماً».
وتابع خلف الحبتور: «هذه ليست نصوصا للتلاوة فقط، بل مبادئ وُضعت لتحفظ الإنسان وكرامته، فكيف يمكن أن يتحول القانون إلى أداة لإنهاء حياة إنسان، أكان في الأسر أو حراً؟ وكيف يُبرَّر ذلك في وقت يتحدث فيه العالم عن حقوق الإنسان والعدالة؟».
وأوضح: «العدالة لا تكون بالانتقام، ولا تُبنى بإراقة الدماء، ولا يمكن أن يتحقق السلام عبر قرارات تزيد من الألم وتفتح أبوابًا جديدة للصراع».
وتابع: «ما نشهده اليوم يتجاوز السياسة. إنه اختبار حقيقي للقيم التي يدّعي العالم أنه يؤمن بها. ولا بد للمجتمع الدولي أن يكون له موقف واضح وفاعل، لأن الصمت في مثل هذه القضايا لا يحمي أحدًا، ولا يصنع سلامًا».
وفي وقت سابق، أكد رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، أن القوة الحقيقية لدول مجلس التعاون الخليجي وأشقائهم في الدول العربية تكمن في وحدتنا وترابطنا، مشددا على أن المصير المشترك هو الحقيقة الثابتة التي لا تقبل التشكيك.
واستشهد الحبتور في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة تؤكد على وجوب الاعتصام بحبل الله والأخوة بين المؤمنين، واصفاً إياها بأنها "ليست مجرد آيات، بل منهج حياة يدعونا إلى التكاتف والتعاضد".