عاجل

طبيب سعودي يهب حياته لإعادة النور للأبصار.. 36 عاما من العطاء المجاني حول العالم

الدكتور عادل الرشود
الدكتور عادل الرشود

يحمل حقيبته ويسافر من بلد إلى آخر، لا بحثا عن شهرة ولا مال، بل عن عيون فقدت نورها، يطرق الأبواب البعيدة، يصل إلى من لا يصل إليهم أحد، ويمنحهم فرصة جديدة لرؤية الحياة، على مدار 36 عاما، تحوّلت مهنته إلى رسالة، وأصبح هدفه أن يعيد البصر ويزرع الأمل في قلوب من ظنّوا أن الظلام قد طال دون مقابل.

لم يكتفِ الدكتور العالمي عادل الرشود بالعمل داخل العيادات أو المستشفيات، بل جعل من العالم ميدانا لرسالته الإنسانية، فعلى مدار سنوات طويلة، أجرى آلاف العمليات الجراحية مجانا، واضعا نصب عينيه هدفا واحدا: أن يُعيد النور إلى عيون فقدته، وأن يخفف معاناة إنسان لم يكن يملك ثمن العلاج، لا يسأل عن جنسية أو خلفية، فبالنسبة له، الإنسانية هي الهوية الأولى.

يقول المقربون منه إن دافعه لم يكن يوما الشهرة أو التقدير، بل الإيمان العميق بأن ما يقدمه هو واجب إنساني قبل أن يكون مهنيًا، وأن أعظم مكافأة يمكن أن ينالها هي دعوة صادقة من مريض استعاد بصره.

قصص المرضى الذين ساعدهم لا تُعد ولا تُحصى، لكن المشترك بينهم جميعًا هو لحظة الفرح الأولى بعد إزالة الضمادات، حين تلتقي العيون بالنور من جديد.. لحظات تختصر سنوات من العمل، وتمنح هذا الطبيب دافعًا للاستمرار.

في السعودية، يُعد الدكتور عادل الرشود نموذجا ملهما للعطاء، ورسالة حية بأن الطب يمكن أن يكون جسرًا للرحمة، وأن إنقاذ إنسان من ظلامه هو في حد ذاته إنقاذ لحياة كاملة.

وبينما يواصل رحلته، يبقى أثره حاضرًا في كل عين استعادت نورها، وفي كل قصة أمل بدأت من جديد، ليؤكد أن العطاء الحقيقي لا يعرف حدودًا، وأن بعض الأيادي خُلقت لتمنح الحياة بلا مقابل.

وقال عنه مغردو منصة إكس: «في السعودية فقط، هذا دكتور العيون السعودي عادل الرشود منذ 36 سنة وهو يجول العالم بحثًا عن أولئك الذين فقدوا ابصارهم وفقدوا حياتهم فيجري العملية مجانًا لهم ولوجه الله لا يرجوا إلا الجزاء من الله»

تم نسخ الرابط