مؤثر قطري يهاجم المتعاطفين مع إيران: «ضعف وقلة حمية»
أثار المؤثر القطري حمد بن راشد آل عمير، تفاعلا واسعا بعد تعليق له على تطورات المشهد الإقليمي، تناول فيه مسألة التعاطف مع إيران في ظل التصعيد الراهن.
وفي منشور عبر منصة إكس، انتقد حمد بن راشد ما وصفه بتعاطف بعض الخليجيين مع إيران لمجرد مشاهدة منشآت مدمرة، معتبرا أن هذا الموقف يعكس ضعفا في تقدير التهديدات التي تواجه دول الخليج، خاصة في ظل ما قال إنه استهداف متكرر لمنشآت حيوية ومدنية.
وقال حمد بن راشد: «كونك خليجيًا ثم تتعاطف مع إيران لمجرد رؤية جسر أو مصنع مُدمر، فهذا يُعد ضعفا وقلة حمية، خاصة في ظل ما نشهده من استهداف متكرر لمنشآت حيوية ومدنية في دول الخليج».
وأضاف: «نحن نرفض بشكل قاطع استهداف المدنيين في أي مكان، فلا ذنب لهم، وهذا مبدأ ثابت لا مساومة عليه، لكن، في المقابل، لا يمكن تجاهل خطورة السياسات العدائية أو تبريرها أو التهاون معها».
وفي وقت سابق، طرح المحلل السياسي سامح عسكر تساؤلات حادة عبر حسابه على منصة إكس حول أهداف كل من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب تجاه دول الخليج، قائلا: «ماذا يريد نتنياهو وترامب من دول الخليج بالضبط؟».
وأضاف: «لو كانوا يخافون على العرب أو تهمهم مصالحهم، ما ارتكبوا تلك الجرائم»، مشيرا إلى أن «القصف الصهيوني الأمريكي يدمر جسورا إيرانية، ويُظهر جسر B1 الرابط بين طهران ومدينة الكرج».
وتابع: «يعني لم ينفع الرهان على المظاهرات والجواسيس، ولا القصف على البنية العسكرية، كل هذا فشل، والآن ينتقلون لممتلكات الشعب الإيراني نفسه، والتي يستفيد منها 93 مليون مواطن».
وتساءل: «هل إيران تسكت؟»، لافتا إلى أن الحرس الثوري أصدر بيانا أعلن فيه تدمير عدد من الأهداف، من بينها: مصانع الصلب الأمريكية في أبوظبي، المدينة الصناعية الحد في البحرين، البنية التحتية المتبقية للألمنيوم في البحرين، مع التهديد بتدمير المزيد.
وأشار إلى أن إيران «سوف تدمر جسورا وشركات حيوية في إسرائيل والخليج»، معتبرا أن الهدف من هذه «الجرائم الصهيونية» هو تدمير دول الخليج بالأساس، وليس فقط إيران، عبر وضع الدول العربية بين خيارين: إما إعلان الحرب على إيران أو تلقي ضربات تستهدف بنيتها التحتية بصمت.
واختتم تساؤله قائلا: «كلاهما هدف صهيوني خبيث يعمل عليه نتنياهو منذ سنوات بعيدة.. ما الحل برأيكم لهذا الجنون؟».