عاجل

سامح عسكر: ما يفعله وزير الخارجية الإيراني تجاه أمريكا قصف عقلي كحرب الرصاص

سامح عسكر
سامح عسكر

انتقد المحلل السياسي سامح عسكر، تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتجي، عما تقوم به أمريكا وعن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكتب سامح عسكر: «عراقتجي بيهزء ترامب بالأصول بيرد عليه في دعواه بإعادة ايران للعصر الحجري، بيقول: 'ثمة فرقٌ جليّ بين الحاضر والعصر الحجري: لم يكن يُستخرج النفط أو الغاز في الشرق الأوسط آنذاك، فهل الرئيس الأمريكي والأمريكيون الذين أوصلوه إلى السلطة متأكدون من رغبتهم في العودة إلى الماضي؟».

أضاف سامح عسكر: «ارجعوا للمنشور السابق اللي شرحت فيه مهمة وزير الخارجية الإيراني الآن بتسخيف الرواية الأمريكية، وعرضها متهافتة اللي بيقوم به عراقتجي قصف عقلي لا يقل أهمية عن حرب الرصاص».

واعتبر سامح عسكر أن هجاء عراقتجي للرواية الأمريكية ليس مجرد تعليق ساخر، بل محاولة ذكية لتسليط الضوء على التناقضات في سرد الولايات المتحدة حول الملف الإيراني، ومواجهة التصريحات الأمريكية المتكررة حول العودة إلى "العصر الحجري" كما وصفها.

وفي وقت سابق، طرح المحلل السياسي سامح عسكر تساؤلات حادة عبر حسابه على منصة إكس حول أهداف كل من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب تجاه دول الخليج، قائلا: «ماذا يريد نتنياهو وترامب من دول الخليج بالضبط؟».

وأضاف: «لو كانوا يخافون على العرب أو تهمهم مصالحهم، ما ارتكبوا تلك الجرائم»، مشيرا إلى أن «القصف الصهيوني الأمريكي يدمر جسورا إيرانية، ويُظهر جسر B1 الرابط بين طهران ومدينة الكرج».

وتابع: «يعني لم ينفع الرهان على المظاهرات والجواسيس، ولا القصف على البنية العسكرية، كل هذا فشل، والآن ينتقلون لممتلكات الشعب الإيراني نفسه، والتي يستفيد منها 93 مليون مواطن».

وتساءل: «هل إيران تسكت؟»، لافتا إلى أن الحرس الثوري أصدر بيانا أعلن فيه تدمير عدد من الأهداف، من بينها: مصانع الصلب الأمريكية في أبوظبي، المدينة الصناعية الحد في البحرين، البنية التحتية المتبقية للألمنيوم في البحرين، مع التهديد بتدمير المزيد.

وأشار إلى أن إيران «سوف تدمر جسورا وشركات حيوية في إسرائيل والخليج»، معتبرا أن الهدف من هذه «الجرائم الصهيونية» هو تدمير دول الخليج بالأساس، وليس فقط إيران، عبر وضع الدول العربية بين خيارين: إما إعلان الحرب على إيران أو تلقي ضربات تستهدف بنيتها التحتية بصمت.

واختتم تساؤله قائلا: «كلاهما هدف صهيوني خبيث يعمل عليه نتنياهو منذ سنوات بعيدة.. ما الحل برأيكم لهذا الجنون؟».

تم نسخ الرابط