المتحدث باسم جيش الاحتلال: كل من يهدد إسرائيل يعد هدفا مشروعا لنا
زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال كلمته، اليوم الخميس، أن كل من يهدد إسرائيل يعد هدفًا شرعيًا لجيش الاحتلال.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم الخميس، استهدافه للقائد المسؤول عن منظومات الصواريخ الباليستية غربي إيران.
وقال المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني أن إيران بدأت بإطلاق حوالي 100 صاروخ، فيما تبلغ أقصى قدراتها الحالية نحو 10 صواريخ يوميًا، وأن خطط الإيرانيين لإطلاق مئات الصواريخ قد تم إفشالها بالكامل.
وأشار المتحدث إلى أن جيش الاحتلال دمر مقرات الصناعات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل، موضحًا أن لدى جيش الكيان قائمة طويلة من الأهداف المرتبطة بالاغتيالات، وأن هناك تنسيقًا بين إيران وحزب الله لإطلاق صواريخ على إسرائيل خلال فترة العيد.
وأضاف أن الجيش نفذ هجمات على مقرات نقل الأموال من إيران إلى وكلائها في المنطقة، مشيرًا إلى تصفية قائد سلاح الصواريخ الباليستية الإيراني ضمن هذه العمليات.
اغتيال قائد قيادة وحدة النفط في إيران
وفي وقت سابق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ عملية جوية في العاصمة الإيرانية طهران أسفرت عن اغتيال اللواء جمشيد إسحاقي، قائد مقر قيادة النفط الإيرانية، وذلك خلال غارة تم تنفيذها في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن مقر النفط يُعد جزءًا من المنظومة العسكرية الإيرانية، حيث يلعب دورًا في دعم استمرارية عمل القوات وتعزيز قدراتها العسكرية من خلال عائدات النفط.
وتابع جيش الاحتلال أن إسحاقي أشرف لسنوات على ما وصفه بذراع التمويل التابعة للنظام، إلى جانب دوره في دعم الصناعات العسكرية، بما في ذلك تطوير الصواريخ الباليستية وتعزيز أجهزة الأمن الداخلي.
دور جمشيد إسحاقي في دعم حلفاء إيران بالمنطقة
وأشار إلى أن المسؤول الإيراني كان له دور في تخصيص موارد مالية لدعم حلفاء إيران في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله وجماعة الحوثيين.
وزعم البيان إلى أن تمويل الحرس الثوري الإيراني ومؤسسات عسكرية أخرى يتم عبر ميزانيات كبيرة تعتمد على عائدات النفط، مع تجاوز العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

كما ذكر جيش الاحتلال أن القوات المسلحة الإيرانية أنشأت هياكل مخصصة لإدارة مبيعات النفط، يتم استخدامها كركيزة أساسية في تمويل الأنشطة العسكرية وعمليات خارجية.
وأردف جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيواصل تنفيذ عملياته ضد ما وصفهم بقيادات النظام الإيراني، في أي مكان يرى أنه يستدعي ذلك.



