«بلاش نكد بعد 9».. نصائح ذهبية للزوجات للتعامل مع رجوع الزوج مبكرا بعد الغلق
ناقشت الإعلامية ياسمين عز، قضية تصدرت حديث مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، وهي تأثير عودة الأزواج إلى منازلهم مبكرا في الساعة 9 مساء نتيجة قرارات الغلق الأخيرة، وكيفية تحويل هذا الوقت إلى فرصة للتقارب بدلا من الصدام.
فرصة للاستكشاف أم وقود للمشاكل؟
طرحت ياسمين عز تساؤلا حول القلق والمناوشات التي قد تحدث في البيوت بسبب تواجد الزوج لفترات أطول، متسائلة: "هل هذه فرصة لاستكشاف الشريك من جديد أم بداية لمشاكل أعمق؟".
هدنة منزوعة السلاح
من جانبها، أكدت الدكتورة داليا جميل سعيد، استشاري الصحة النفسية، خلال لقائها ببرنامج "كلام الناس" المذاع على شاشة "mbc مصر"، أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحم بعيدا عن منطق حلبة المصارعة.
ودعت داليا الزوجات إلى جعل فترة ما بعد التاسعة مساء فترة منزوعة السلاح، تسودها السكينة واللطف والنشاطات العائلية البسيطة مثل المشي أو زيارة الأهل.
ابتكار يوم المشاكل العالمي
واقترحت الدكتورة داليا تخصيص يوم واحد فقط في الأسبوع لمناقشة الخلافات وطلبات المنزل، مع ضرورة أن يكون هذا النقاش صباحيا، قائلة: "بلاش نفتح مواضيع تضايق بعد الساعة 9 عشان الزوج ماينامش متنكد".
ساعة الفصل
واختتمت الخبيرة النفسية نصائحها بضرورة منح الزوج مساحة خاصة ساعة على الأقل فور عودته للمنزل ليتمكن من الفصل عن ضغوط العمل قبل البدء في التفاعل الأسري، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على برستيج الزوج، وهو ما أيدته ياسمين عز بشدة خلال اللقاء.
وفي سياق متصل، علقت الإعلامية ياسمين عز على ظاهرة إجازات المطر وتخبط القرارات بين المحافظات ووزارة التربية والتعليم، مؤكدة أن هذه القرارات تضع عبئا على الأم والزوجة المصرية.
إجازة المطر حاجة مستوردة
واستنكرت ياسمين عز فكرة تعطيل الدراسة بسبب الأمطار، قائلة: "هو المطر دخل مصر جديد؟ كنا بلد صحراوي وبقينا فجأة ياللي على الترعة حود على المالح؟".
وأضافت خلال برنامجها "كلام الناس" المذاع على شاشة "mbc مصر"، أن الجمع بين جلوس الأطفال في المنزل صباحا وغلق المقاهي مبكرا في التاسعة مساء جعل المرأة المصرية محاصرة، قائلة: "قعدولها العيال السلاحف الصبح، ورجعولها أبو الغضب بالليل.. كده المرأة هتروح مننا".
ذكريات الطين وحزام الجونلة
وعقدت ياسمين عز مقارنة بين جيلها والجيل الحالي، مشيرة إلى أن جيلها كان يذهب للمدرسة في أصعب الظروف المناخية، متابعة: "زمان الماية والطينة كانوا بيبقوا واصلين لحد حزام الجونلة، ونلبس البوت الكشافة وننزل عادي".
وانتقدت تدليل الأطفال حاليا، مؤكدة أن العلم يحتاج كفاحا، وأن المطر الحالي لا يقارن بخير زمان الذي كان يدفع الأهالي لإلباس أطفالهم "عوامات" للذهاب للمدرسة منعا للغياب.



