حاملات الطائرات الأكثر تطورا تحاصر إيران.. هل اقتربت الضربة؟
حاملة طائرات أمريكية جديدة تدخل مسرح العمليات المشتعل في منطقة الشرق الأوسط، "USS george.w buch"، لتلتحق بركب الحاملتين "جيرالد فورد" و"أبراهام لينكولن"، لتمنح الولايات المتحدة قدرة كبيرة على إدارة الصراع مع إيران، فلنتعرف على هذه الحاملات ونبدأ مع "USS george.w buch".
أحدث وآخر حاملة طائرات من فئة "نيمتز
ووفقا لتقرير عرضته قناة “سكاي نيوز عربية”، تعد "USS george.w buch" أحدث وآخر حاملة طائرات من فئة "نيمتز"، وقد دخلت الخدمة عام 2009، تعمل بالطاقة النووية، مما يمنحها قدرة على الإبحار لفترات طويلة ويجعلها إحدى أهم أدوات الردع والانتشار البحري الأمريكي، تضم الحاملة تحسينات تصميمية مقارنة بالسفن الأقدم في الفئة، بينها تعديلات على برج القيادة وسطح الطيران تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتقليل البصمة الرادارية نسبياً.
وتضم حاملة الطائرات جناحاً جوياً متكاملاً يشمل مقاتلات هجومية وطائرات إنذار مبكر وطائرات حرب إلكترونية، ويبلغ طولها حوالي 333 متراً بارتفاع يعادل 20 طابقاً فوق سطح البحر، وتتجاوز سرعتها 30 عقدة بحرية، أي أكثر من 55 كم في الساعة.
تمثل هذه الحاملة العمود الفقري للضربات الجوية المستمرة، حيث يمكنها تنفيذ عمليات جوية مكثفة لفترات طويلة وتضم على متنها نحو 6000 جندي إلى جانب منظومات حماية متطورة ضد التهديدات، تستخدم هذه الحاملة كقاعدة جوية عائمة قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة، مما يجعلها أداة حاسمة في الحروب، ولهذا أطلق عليها لقب "المنتقم".
الطائرات "جيرالد فورد" الأحدث والأكثر تطوراً
أما حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" فتعد الأحدث والأكثر تطوراً، حيث صممت للعمل لمدة 50 عاماً ودخلت الخدمة في عام 2017. تتميز بقدرات خارقة حيث تعمل بمفاعلين نوويين وتعتمد على أنظمة إطلاق كهرومغناطيسية.
يبلغ طولها 333 متراً وعرض سطح الطيران 78 متراً، ويمكنها حمل ما بين 75 إلى 90 طائرة ومروحية وطائرات من دون طيار بمعدل إطلاق يومي يصل إلى 160 طلعة، كما زودت بأنظمة رادار ودفاع متقدمة تجعلها من أكثر القطع البحرية تطوراً في العالم.
لكن يجدر التذكير بأن الحاملة وصلت مؤخراً إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات وصيانة، مما يعني أن حضورها الحالي ليس بالحيوي العملياتي نفسه داخل مسرح المواجهة.
ونختم مع حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي بدأت الخدمة عام 1989 وشاركت في العديد من العمليات العسكرية، تعمل بالطاقة النووية وتتميز بقدرة هجومية هائلة عبر حملها لأكثر من 90 طائرة ومروحية، ومزودة بأنظمة دفاع صاروخية وأنظمة رادار ثنائية وثلاثية الأبعاد.
كما تضم الحاملة مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ موجهة وغواصات نووية وسفن دعم، مما يجعلها رمزاً للهيمنة البحرية الأمريكية. ويأتي هذا الانتشار العسكري الأمريكي في وقت يدرس فيه الرئيس ترامب خيارات عسكرية إضافية ضد إيران مع تدفق المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة.



