عضو بالحزب الجمهوري ينتقد ترامب ويحذر: التصعيد يهدد أمن مضيق هرمز
قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الخطاب الأخير للرئيس دونالد ترامب أظهر قدرًا أكبر من الإحباط، إلى جانب لهجة أكثر حدة.
ترامب يسعى إلى دفع أوروبا والخليج في الحرب
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ترامب يسعى إلى دفع أطراف دولية، مثل الاتحاد الأوروبي وبعض دول الخليج، للانخراط في مواجهة عسكرية ضد إيران، والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشارت إلى ما وصفته بـ"مفارقة لافتة"، موضحة أن المضيق كان مفتوحًا قبل الضربات الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، معتبرة أن الوجود الأمريكي في المنطقة كان أحد أسباب إغلاقه، مضيفة أنه في حال غياب هذا الوجود، كان من الممكن أن يظل المضيق مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
https://www.youtube.com/shorts/WgZwb74mWXY
كما لفتت إلى أن من بين التطورات غير المتوقعة، قدرة إيران على الصمود، بل وتعزيز نفوذها في المضيق، مشيرة إلى أنها لم تعد تكتفي بإمكانية إغلاقه، بل باتت قادرة على فرض سيطرة عليه والحصول على عوائد مالية مقابل مرور السفن.
وجهت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة انتقادات لاذعة لتصريحات دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، معتبرة أن تهديده بقصف إيران وإعادتها إلى العصر الحجري يعكس جهلًا وليس قوة.
تأكيد على عمق الحضارة الإيرانية
وشددت البعثة على أن إيران تمتلك حضارة عريقة تمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، مؤكدة أن هذه الجذور التاريخية لا يمكن محوها أو تدميرها عبر العمليات العسكرية.
رفض لخطاب التصعيد
واعتبرت طهران أن مثل هذه التصريحات تمثل تصعيدًا خطيرًا في الخطاب السياسي، وتتنافى مع الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات وإيجاد حلول دبلوماسية للأزمة.
وتحمل هذه التصريحات رسائل موجهة إلى المجتمع الدولي، تؤكد فيها إيران تمسكها بهويتها التاريخية والسيادية، ورفضها للتهديدات العسكرية التي تستهدف بنيتها أو وجودها.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة الإعلامية والسياسية بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي.
يرى مراقبون أن استمرار تبادل التصريحات الحادة قد يزيد من حدة الأزمة، ويُصعّب فرص التوصل إلى تهدئة في المدى القريب.



