وزراء أوقاف العالم الإسلامي يطالبون بالوقف الفوري لاعتداءات إيران على الخليج
أصدر المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي، البيان الختامي حيث قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، إن انعقاد المجلس يأتي في مرحلة دقيقة يمر بها العالم الإسلامي.
وأشار إلى أن الأمر الذي يتطلب تعزيز وحدة الصف الإسلامي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة بما يخدم قضايا المسلمين ويعزز رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال.
واستعرض المجلس خلال أعماله بعض الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من أبرزها أهمية التركيز على إصلاح تدين المسلمين، والخطة الاستراتيجية لإصلاح شخصية المسلم من خلال التربية والممارسة الإسلامية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الشؤون الإسلامية وخدمة القضايا الإسلامية.
مناقشات وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي
وشملت الموضوعات إضافة إلى تجربة المملكة العربية السعودية في تطوير وتنمية الأوقاف وتعظيم أثرها الاقتصادي والتنموي، وتعزيز دور الأوقاف في تحقيق التنمية المستدامة ورعاية العمل الإنساني، إلى جانب موضوع الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، وتعظيم أثر المؤتمر العام القادم عبر تنظيم ورش عمل متخصصة في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف.
واتخذ المجلس بعض القرارات المتعلقة بالموضوعات المطروحة، تضمنت اعتماد عدد من أوراق العمل العلمية المقدمة من الدول الأعضاء، والموافقة على طرح موضوعات متخصصة ضمن أعمال المؤتمر العام العاشر، بما يسهم في تطوير العمل الإسلامي المشترك وتعزيز دور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة المجتمعات الإسلامية.
كما قرر المجلس تحديد موضوع المؤتمر العاشر ليكون بعنوان: «مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة»، وكذلك عقد دورته السادسة عشرة خلال الربع الثاني من العام القادم 2027م في مكة المكرمة.
وأصدر المجلس بياناً عبر فيه عن إدانته واستنكاره الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتعمدة على المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة وترويع الآمنين وقتل الأبرياء وتدمير المنشأت السكنية والبُنى التحتية ومحطات تحلية المياه والمطارات والمقار الدبلوماسية.
واعتبر أن هذا انتهاك واضح للقيم والمبادئ الإسلامية وحسن الجوار والمواثيق والعهود والقانون الدولي وتهديد السلم والأمن الدوليين، وهذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وأن على إيران الوقف الفوري لهذه الاعتداءات وعدم تقديم أي دعم أو تمويل أو تسليح للميليشيات التابعة لها.
كما عبّر المجلس عن إدانته واستنكاره للتعديات المتكررة التي يمارسها الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك.