عاجل

وزير الأوقاف: نتضامن مع دول الخليج في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم

الدكتور أسامة الأزهري
الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف

شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في الدورة 15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشئون الإسلامية في دول العالم الإسلامي، الذي عقد اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، وافتتحها الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية التي تترأس هذه الدورة. 

وعبر وزير الأوقاف عن تضامن مصر التام مع دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم عليها، موضحًا أن أي أذى يطال أيًا من تلك الدول الشقيقة يطالنا في مصر بالقدر ذاته، فأمن هؤلاء الأشقاء هو من صميم الأمن المصري.

وأكد موقفَ مصر الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا من أن الأمن العربي جماعي لا يتجزأ، وأن العدوان على أي من دول الشقيقة هو عدوان على الجميع.

 

مناقشات وزراء الأوقاف والشئون الإسلامية في دول العالم الإسلامي

 

تضم عضوية المجلس التنفيذي للمؤتمر ثماني دول، هي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية.

وتناقش هذه الدورة للمجلس قضايا معاصرة متعلقة بالشأن الإسلامي، منها دور وزارات الشئون الإسلامية والأوقاف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز معاني القدوة الحسنة والرقي السلوكي في المجتمعات، والاستفادة من التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في بث القيم الرشيدة والخطاب المستنير.

وتشمل إشراك الشباب في جهود الوعي، والعناية بالأسرة ودورها في الحفاظ على تماسك المجتمع، ومواكبة المستجدات الفكرية والاجتماعية، وتعظيم عوائد الأوقاف وتوظيفها في خدمة المجتمعات وجهود التنمية، وتعزيز روح التعاون ووحدة الصف والكلمة بين بلدان العالم الإسلامي، وتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية، وتحقيق الحوار البناء بين الشرق والغرب. 

كما أكد الجميع أهمية الاهتمام بمواجهة انتشار الشائعات، والطرح غير المنصف للقضايا المحلية والإقليمية والعالمية، وما يتصل بذلك من تضليل إعلامي لا يخدم إلا أهداف من يريدون تفرقة كلمة المسلمين وتدمير أوطانهم، بما يوجب على الجميع استغلال كل السبل الممكنة لدرء هذا الضرر البالغ الذي يطال الوعي الجمعي الذي ينبغي أن يكون قائمًا على وحدة الكلمة والأخوة بين كل المسلمين. 

واختتمت الجلسة بعرض مشاريع القرارات والتوصيات، وإبداء الرأي والتداول بشأنها، وصولاً إلى إقرارها واعتماد مسارات العمل التنفيذي بشأنها، وتلاوة البيان الختامي للمؤتمر.

 

تم نسخ الرابط