بسبب أحداث مباراة مصر.. المغرب تطلب استضافة نهائي كأس العالم 2030
كشفت تقارير صحيفة، اليوم الخميس، أن المغرب تقدمت باستضافة نهائي بطولة كأس العالم 2030، بدلًا من إسبانيا بسبب أحداث العنصرية في ودية مصر.
وخلال ودية مصر وإسبانيا، قامت الجماهير الإسبانية بالعديد من أشكال العنصرية على مصر، حيث قامت بإطلاق الصافرات أثناء عزف النشيد الوطني لمصر، بالإضافة إلى الهتافات ضد الدين الإسلامي.
وحسب ما ذكرته إذاعة كادينا سير الإسبانية، فإن المغرب يطمح لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، معتبرًا أن ملاعبه خالية من الحوادث العنصرية، على عكس ما شهدته مباراة إسبانيا ضد مصر.
وأكدت الإذاعة الإسبانية أن وسائل الإعلام المغربية طالبت بمنح نهائي كأس العالم 2030 إلى المغرب بدلًا من إسبانيا، عقب الأحداث التي شهدتها مباراة إسبانيا ومصر الودية.
وذكرت وسائل الإعلام المغربية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، على دراية بما يحدث، وهو ما قد يمنح المغرب أفضلية في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، خاصة وأن الملاعب في المغرب لا تشهد مثل هذه الوقائع بنفس الحدة.
بيان رسمي من اتحاد الكرة يدين العنصرية في مباراة إسبانيا
يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، إدانته الكاملة لواقعة العنصرية المقيتة، التي شهدها ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة، خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام نظيره الإسباني، وما حدث من خروج بعض الجماهير التي تواجدت في المدرجات على النص بترديد عبارات وشعارات عنصرية، كما نشدد علي رفضنا التام وإدانتنا لتلك الأحداث خلال المباراة وعدم احترام النشيد الوطني، وهو أمر مرفوض تماماً في ملاعب كرة القدم وظاهرة سلبية، لابد من العمل معاً من أجل القضاء عليها.
ويثمن الاتحاد المصري لكرة القدم بيانات الرفض والإدانة، التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة الإسبانية وجميع المسئولين ونجوم كرة القدم في إسبانيا لرفض وإدانة ما حدث من تجاوزات عنصرية خلال المباراة، التي خاضها المنتخب الوطني المصري بقوة وكفاءة على أرض الملعب وكان نداً لأصحاب الأرض استعداداً لنهائيات كأس العالم.
ويؤكد الاتحاد المصري أن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري وبصفته الدولية، فإنه يعمل مع مسئولي فيفا وجميع الشركاء والمؤسسات الدولية لمنع هذه المشاهد المسيئة من ملاعب كرة القدم في كل دول العالم لأن ما حدث هو أمر مرفوض تماماً، والاتحاد الدولي يحارب العنصرية ويكافح التمييز في كرة القدم، مشددين على رفض تكرار هذه المشاهد مستقبلاً والعمل بكل جهد للقضاء على هذه الظاهرة نهائياً.
ويود الاتحاد المصري التأكيد على أن ما حدث من جانب قلة من الجماهير في مدرجات ملعب إسبانيول لن يؤثر مطلقاً على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني لكرة القدم، بعد الاستقبال الرائع لبعثة الفراعنة في برشلونة وتقديم كل التسهيلات والدعم، ومشددين على أن مصر دائماً تفتح ذراعيها لكل ممثلي الكرة الإسبانية ومواطني إسبانيا وكل الدول الصديقة على أرض الحضارة والمحبة والسلام.