بعد إحباط الهجوم.. باريس:تشديد الإجراءات الأمنية حول المواقع الدينية والثقافية
أعلنت شرطة باريس عن تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة الفرنسية بعد إحباط محاولة تفجير استهدفت مكاتب بنك أوف أمريكا في 28 مارس.
الشرطة الفرنسية تعزز الإجراءات الأمنية وسط تهديد إرهابي متزايد
وأكدت الشرطة المحلية لوكالة رويترز، عن وجود "تهديد إرهابي متزايد"، مشيرة إلى تعزيز الحماية حول المواقع الدينية والثقافية والبعثات الدبلوماسية والمراكز الاقتصادية الحيوية.
الاعتقال والفرار.. مشتبه بهما حاولوا تنفيذ الهجوم
وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت يوم السبت الماضي، عن إحباط هجوم باستخدام قنبلة خارج مبنى بنك أوف أمريكا، حيث تم اعتقال أحد المشتبه بهم بينما فر آخر.
وأوضح مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب (PNAT) أنه فتح تحقيقًا جنائيًا بتهم تتعلق بالإرهاب، تشمل محاولة الإضرار عن طريق الحريق أو وسائل خطيرة، وتصنيع أجهزة متفجرة، وحيازة ونقل هذه الأجهزة بقصد التسبب بأذى، بالإضافة إلى الانتماء لجمعية إجرامية إرهابية.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز: "أحسنت وحدة شرطة باريس بالتدخل السريع، مما مكن من إحباط عمل عنيف ذي طبيعة إرهابية خلال الليل"، مؤكدًا أن اليقظة الأمنية لا تزال على مستوى عالي، ومشيدًا بتعاون قوات الأمن والاستخبارات في ظل السياق الدولي الحالي.
العبوة الناسفة كانت تحتوي على مواد حارقة وآلية إطلاق
ووفقًا لتقارير إذاعة RTL، وقع الحادث في وقت مبكر من صباح يوم السبت، في شارع دو لا بويسي بالدائرة الثامنة، حيث رصدت الشرطة مشتبهين اثنين يحملان حقيبة تسوق بالقرب من مبنى بنك أوف أمريكا، حاول أحدهما، وهو يحمل ولاعة، إشعال عبوة ناسفة، بينما تمكن الآخر من الفرار.
تجنيد المشتبه به عبر تطبيق سنابتشات مقابل 600 يورو
وأفاد مصدر أمني بأن العبوة كانت عبارة عن وعاء سعة 5 لترات يحتوي على سائل يحتمل أن يكون مواد حارقة، مع آلية إطلاق، موضحًا أن المشتبه به المعتقل من الجنسية السنغالية، وأنه تم تجنيده عبر تطبيق "سنابتشات" لتنفيذ العملية مقابل 600 يورو.
تتولى النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الحادث، فيما تقوم الشرطة الفرنسية بتعزيز الإجراءات الأمنية على مستوى العاصمة ومواقع المحتمل أن تكون أهدافًا للهجمات، خاصة المنشآت المرتبطة بالمصالح الأمريكية والمجتمع اليهودي، في ظل التوترات الدولية المتصاعدة.



