مسؤول أمريكي سابق يكشف كواليس خطاب ترامب ورسائله لإيران|فيديو
قال جوناثان تي جيليام مسؤول سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن تصنيفه كإعلان نصر لأنه يعكس توصيفا للوضع الراهن، مشيرا إلى أن النظام الإيراني اصبح مدمرا، مؤكدا على ضرورة الدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء التهديدات المستقبلية، موضحا أن الخطاب حمل رسائل تتجاوز الطابع الاحتفالي لتتجه نحو قراءة استراتيجية للمرحلة.
فرصة ذهبية من خطاب ترامب
وأضاف جيليام، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن خطاب ترامب مثل فرصة للتعامل مع ما وصفه بتأثير الإعلام الذي يروج لمعلومات خاطئة ويشوه صورة التحركات الأمريكية، ما يجعلها تبدو ضعيفة، لافتا إلى أن الخطاب سعى إلى التصدي للسردية الإيرانية التي لا تزال تجد طريقها إلى الانتشار عبر وسائل الإعلام المختلفة.
عدم الثقة في الرئيس
وأكد أن أخطر ما تقوم به إيران في المرحلة الحالية يتمثل في قدراتها الاستخباراتية وقدرتها على نشر سرديتها بشكل واسع خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن هذه السرديات تنتشر بسرعة وتؤدي إلى خلق حالة من عدم الثقة في الرئيس، ما يعكس فاعلية هذا السلاح غير التقليدي.
مواجهة البروباجندا الإيرانية
وأشار إلى أن خطاب ترامب كان فرصة لإطلاع الشعب الأمريكي على ما يحدث فعليا مع الحرص على عدم تقديم تفاصيل قد يستغلها النظام الإيراني للإضرار بالعمليات.
واختتم بالتأكيد على أن الخطاب كان رائعا وناجحا، إذ ركز على مواجهة البروباجندا الإيرانية التي لا تزال تستخدم بشكل فعال، مؤكدا أن الرئيس تعامل مع هذا التحدي بشكل مباشر.
في سياق متصل، أثار الإعلامي السعودي داود الشريان تفاعلا واسعا عبر منصة "إكس"، عقب تحليله لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموجه للأمة، والذي تناول فيه مستجدات الصراع الراهن وملفات المنطقة الشائكة.
وأوضح الشريان في تغريدة له أن خطاب ترامب حمل مؤشرات قوية على قرب نهاية العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الحرب ستنتهي خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة وفقاً لما ورد في كلمة الرئيس الأمريكي.
ولفت الشريان الانتباه إلى نقطة جوهرية في الخطاب، وهي التركيز المكثف على البرنامج النووي، في مقابل غياب تام لأي إشارة تتعلق بـ غزو بري وشيك.



