مصطفى بكري: رؤية الرئيس السيسي الاستراتيجية تثبت صحتها أمام الواقع الحالي
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن أي حل للأزمات الإقليمية يجب أن يتم برؤية سلمية ودبلوماسية، مشيرًا إلى أن الانتهاء المفترض للنظام الإيراني قد يفتح الطريق أمام تمدد النفوذ الإسرائيلي، مع الحديث عن مشروع «الشرق الأوسط الجديد»، فيما ستكون الأولوية الأمريكية السيطرة على النفط والخريطة الاستراتيجية في المنطقة.
مصطفى بكري يحذر: انتهاء إيران يهدد استقرار المنطقة ويعزز نفوذ إسرائيل
وأشار «بكري»، خلال لقاءه على شاشة إكسترا نيوز، إلى أن رؤية الرئيس السيسي الاستراتيجية، التي أطلقها تثبت صحتها أمام الواقع الحالي، قائلاً: «إذا استمرت هذه الحرب، بعض الدول قد تضيع، بمعنى أن هناك دول ربما لن تكون موجودة في المنطقة، علينا أن نحرص على هذا الأمر، فهناك من لا يريد لهذه الأمة أن تبقى».
وأضاف أن هذه المخاطر تتطلب الوعي الكامل بمستقبل المنطقة والحذر من أي سيناريو يهدد الأمن القومي العربي، مؤكدًا أهمية الحلول الدبلوماسية السلمية للحفاظ على توازن القوى الإقليمي.
قال الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إن الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى حصار الصين، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الصيني سيتصدر العالم بحلول 2030، وستصبح الصين الدولة العظمى الأكبر عالميًا بحلول 2035.
إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.. تصريحات قوية من ترامب
وقال مصطفى بكري: «ترامب يقول في خبر لوكالة رويترز: إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، ولا هي تريد امتلاكه، ما هذه التصريحات الهستيرية؟ إذا كان الأمر كذلك، لماذا أعلنت عليها الحرب، وأشعلت المنطقة، وهددت أمنها واستقرارها، وكنت سببا في الانهيارات الاقتصادية العالمية؟ من يدفع ثمن هذا التهور وتلك العشوائية؟».
أضاف مصطفى بكري: «هذا التصريح يؤكد أنك أشعلت الحرب لأسباب أخرى وإرضاءً لنتنياهو ومخططاته الإجرامية قبل ذلك نفيت تصريحاتك السابقة وقلت إنه لم يكن من ضمن أهدافك تغيير النظام، وأنك لا تكترث بالمواد النووية وستراقبها عبر الأقمار الصناعية، ثم إنك قلت: ستستمر في الحرب حتى تدمير القوة العسكرية الإيرانية، ثم جئت اليوم لتقل: إنك تهدف إلى الانسحاب السريع، وأسرع مما نتوقع».


