عاجل

محمد الغيطي: مباحثات محتملة بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار مقابل فتح هرمز

محمد الغيطي
محمد الغيطي

أشار الإعلامي محمد الغيطي، إلى التطورات الأخيرة حول الملف الإيراني، قائلاً إن هناك مباحثات محتملة بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار مقابل فتح مضيق هرمز.

مباحثات محتملة بين واشنطن وطهران

وأضاف الغيطي أن تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب تفيد بأن إيران طلبت وقف إطلاق النار، بينما نفت طهران صحة هذا الادعاء، مشيرًا إلى أن ترامب قد يشن ضربة أخيرة على إيران قبل أي اتفاق.

وأشار الغيطي إلى الرد الفرنسي، حيث أكد الرئيس ماكرون أن فرنسا خارج الحرب على إيران، فيما حذر الحرس الثوري الإيراني ترامب وإسرائيل قائلاً: «عيد فصح سيكون أسود على المستوطنين».

وأكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن وصفها بأنها مفاوضات جادة بالمعنى التقليدي القابل للبناء عليه نحو اتفاق نهائي في المدى القريب، مشيرًا إلى أنها أقرب إلى "إدارة صراع" وتبادل رسائل سياسية بين الطرفين.

وأوضح البرديسي، في تصريحات خاصة، أن كل طرف يسعى في هذه المرحلة إلى تحسين موقعه التفاوضي، سواء عبر رفع سقف المطالب أو استخدام أدوات الضغط السياسية والاقتصادية والعسكرية، وهو ما يعكس حالة من الحذر الشديد وغياب الثقة المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن التوترات والتحركات العسكرية في عدد من الساحات الإقليمية تُستخدم كأوراق ضغط غير مباشرة لتعزيز المواقف التفاوضية، حتى وإن لم تكن جزءًا رسميًا من مسار التفاوض.

لا توافق حقيقي 

وأشار إلى أن المفاوضات ما زالت تدور في نطاق ضيق ومعقد رغم محاولات مصر وتركيا وباكستان والسعودية، ولم تصل بعد إلى توافق حقيقي حول الملفات الجوهرية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، إلى جانب ملف النفوذ الإقليمي الإيراني في مناطق التوتر بالشرق الأوسط، وهو ما يجعل أي تقدم بطيئًا ومشحونًا بالحذر.

ولفت إلى أن استمرار هذا النمط يعكس مرحلة التقاط الأنفاس من جانب الأطراف المختلفة، حيث يعيد كل طرف ترتيب حساباته الداخلية والخارجية قبل الدخول في مرحلة تفاوض أكثر حساسية، مؤكدًا أن هذا الوضع مرشح للاستمرار طالما لم يحدث اختراق سياسي حقيقي.

تم نسخ الرابط