من هي مرفت أبو عوف؟.. أكاديمية وصانعة سياسات تقود لجنة السينما بالأعلى للثقافة
في التشكيل الجديد للجان النوعية بالمجلس الأعلى للثقافة، برز اسم الدكتورة مرفت أبو عوف مقررًا لـ«لجنة السينما»، في اختيار يعكس توجهًا نحو الجمع بين الخبرة الأكاديمية والممارسة العملية داخل واحدة من أهم اللجان الثقافية المرتبطة بصناعة الفن السابع في مصر.
تعد مرفت أبو عوف واحدة من الأسماء البارزة في مجال الإعلام ودراسات السينما، حيث شغلت منصب الرئيس الأسبق لقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة «أوتونوما» بإسبانيا، في تخصص تشريعات صناعة السينما، وهو مجال دقيق يربط بين الفن والقانون والتنظيم المؤسسي.
كما تشارك كخبيرة مناهج ضمن البرنامج الرئاسي لتأهيل وتدريب القيادات بـالأكاديمية الوطنية للتدريب، ما يعكس حضورها في دوائر إعداد الكوادر القيادية.
على مستوى العمل المؤسسي، تشغل أبو عوف موقعًا استشاريًا داخل غرفة صناعة السينما، كما تمثل الغرفة في اتحاد الصناعات المصرية ضمن لجنة سيدات الأعمال، ما يمنحها دورًا مباشرًا في مناقشة قضايا الإنتاج السينمائي وسياسات الصناعة.
كما تشارك في «الحوار الوطني» من خلال المحور المجتمعي، خاصة في القضايا المرتبطة بالشباب والثقافة وصناعة السينما، وهو ما يعكس امتداد دورها إلى المجال العام وصياغة السياسات الثقافية.
تحضر أبو عوف في عدد من اللجان والكيانات الثقافية، من بينها عضويتها في لجنة الدراسات العلمية العليا بالمرصد الثقافي بوزارة الثقافة، حيث تتابع ملفات الإعلام والسينما، إلى جانب عضويتها في نقابة المهن السينمائية العليا، وعملها كمستشار لغرفة صناعة السينما.
كما أصدرت مؤخرًا كتابًا مرجعيًا يتناول تطور السينما المصرية وصولًا إلى العصر الرقمي، في محاولة لرصد التحولات الكبرى التي شهدها هذا القطاع خلال العقود الأخيرة.
تتمتع أبو عوف بحضور قوي في الفعاليات السينمائية، حيث تعمل منسقًا للمؤتمرات الصحفية والصحافة الأجنبية في المهرجانات الدولية، كما تشغل منصب المستشار الأكاديمي لـمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وشاركت كذلك كمستشارة ومدربة في برنامج «الدوم» لاكتشاف المواهب، بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في مجال إعداد مقدمي البرامج التلفزيونية.
نشاط مجتمعي وتمكين المرأة إلى جانب عملها الأكاديمي والفني، تنشط أبو عوف في قضايا المجتمع، حيث انضمت إلى المجلس القومي للمرأة منذ عام 2006، وشاركت في العديد من المبادرات الداعمة لتمكين المرأة والاهتمام بالصحة النفسية.
كما أنها عضو مجلس أمناء مؤسسة «أولادنا لذوي الاحتياجات الخاصة»، وتشغل منصب المستشار الإعلامي لها، في إطار اهتمامها بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.
تحمل أبو عوف رؤية تؤمن بدور الثقافة كقوة ناعمة قادرة على إصلاح المجتمعات، وهي مدربة معتمدة في نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر، وقد حصلت على لقب «سفيرة للفنون والثقافة» من المركز المصري للسلام العالمي وحقوق الإنسان.