عاجل

بسبب مضيق هرمز.. حرب إيران تضرب صناعة مستحضرات التجميل

أرشيفية
أرشيفية

امتدت تداعيات الحرب في إيران إلى قطاعات تبدو بعيدة عن ساحات القتال، أبرزها صناعة مستحضرات التجميل، التي تعتمد بشكل كبير على سلاسل التوريد العالمية والشحن البحري عبر مضيق هرمز.

وبحسب تقارير من معرض Cosmoprof Bologna، أحد أكبر تجمعات صناعة التجميل عالميا، سيطر الحديث هذا العام على ارتفاع التكاليف وتعطل الإمدادات، أكثر من الابتكار والمنتجات الجديدة.

Iran War: From beer to cosmetics, Asia feels full force of war-fuelled  energy crisis - The Economic Times

الحرب على إيران تلقي بظلالها على صناعة مستحضرات التجميل 

أدى استمرار التوترات لأكثر من شهر إلى اختناقات حادة في الشحن البحري، وارتفاع أسعار الطاقة والنفط، مما انعكس مباشرة على كامل سلسلة الإنتاج، بدءا من المواد الخام (مشتقات النفط المستخدمة في العبوات البلاستيكية) وصولا إلى مرحلة التوزيع والشحن.

وتوقعت شركة KIKO Milano الإيطالية تكاليف إضافية تصل إلى 1.5 مليون يورو خلال عام واحد فقط، بسبب تأخر الشحنات ونقص الحاويات، كما تواجه شركات التغليف صعوبات كبيرة في تأمين المواد البلاستيكية.

ولجأت بعض الشركات إلى حلول بديلة مثل الشحن الجوي أو النقل عبر السكك الحديدية، أو تغيير مسارات الشحن بالكامل، إلا أن هذه الخيارات أدت إلى ارتفاع التكاليف وإطالة زمن التسليم من 8 أسابيع إلى 14 أسبوعا في بعض الحالات.

From plastic jars to transport, Iran war drives up beauty industry costs |  Reuters

ضغط مزدوج على الشركات

يواجه القطاع "ضغطا مزدوجا" بارتفاع تكاليف الإنتاج من جهة، وتراجع محتمل في الطلب الاستهلاكي بسبب التضخم وانخفاض القدرة الشرائية من جهة أخرى، خاصة على المنتجات غير الأساسية.

وتُعد إيطاليا، إحدى أكبر الدول المصدرة لمستحضرات التجميل في العالم (بإنتاج يقارب 18 مليار يورو سنويا)، من أكثر الدول تأثرا بهذه الأزمة.

أكد الخبراء أن صناعة التجميل، رغم طابعها الاستهلاكي، أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتحولات الجيوسياسية، وأن استمرار التوترات في المنطقة سيؤثر على أسعار المنتجات التي تصل إلى رفوف المتاجر حول العالم.

حرب إيران

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في أعقاب اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار القادة العسكريين والمدنيين في 28 فبراير.

وقد شملت الهجمات ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء إيران، مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.

وردا على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات انتقامية استهدفت المواقع الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي المحتلة وفي القواعد الإقليمية بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة.

تم نسخ الرابط