عاجل

رغدة السعيد تكشف أخطر أنواع الكذابين تزامنا مع كدبة أبريل

رغدة السعيد
رغدة السعيد

نشرت خبيرة لغة الجسد رغدة السعيد، تحليلا حول أنواع الكذابين، مع التركيز على الأخطر بينهم وهو الكذاب المحترف، مشيرة إلى أنه من المستحيل اكتشافه عبر لغة الجسد، وأن الأمل الوحيد لمعرفة كذبه يكون من خلال مواقفه، أسلوب كلامه، وطريقة المناورة التي يعتمدها.

وقالت رغدة السعيد عبر حسابها على منصة إكس: «فيه أنواع من الكدابين، وأخطرهم الكذاب المحترف، والنوع ده بيكون مستحيل اكتشافه عن طريق لغة الجسد مثلاً، بس الأمل الوحيد في اكتشافه هو مواقفه، أسلوب كلامه، أو طريقة المناورة المسبوكة.. كدبة أبريل».

أضافت رغدة السعيد: «عادة الكذاب سهل إيقاعه بالتركيز في التفاصيل اللي بيقولها، وبعد كده يُسأل عنها بعد فترة، لأن طبيعة الكذاب إنه نساي، وزمان قالوا: إن كنت كذّابا فكن ذكورا، كدبة أبريل»

تابعت: «أسوأ نوع كذب هو الكذب على النفس، والحالة دي بيكون مصدق الكذبة وعايش فيها ومتعايش، ويقاوح ويعاند، ويصبح عدو نفسه، واللي يقنع نفسه بكذبة بيضاء أو كذبة صغيرة، كله في الآخر كذب ويقول دي كدبة أبريل».

وفي وقت سابق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الكذب محرم شرعًا بشكل قاطع، سواء كان بدافع الجدية أو المزاح.

وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم لا يجوز له أن يتصف بالكذب تحت أي ظرف، مشيرة إلى أن النصوص الشرعية جاءت واضحة في تحريم هذه الصفة، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع. واستشهدت دار الإفتاء على أن الكذب حرام بما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من علامات المنافق ثلاثة: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان».

 

وأكدت دار الإفتاء أن التحريم لا يقتصر على الكذب الصريح، بل يشمل ما يُقال على سبيل المزاح أو الترفيه، مشددة على أن تعمد الكذب لإضحاك الآخرين أمر مرفوض شرعًا، ولا يُقبل تبريره تحت أي مسمى، مشيرة إلى أن ما يُعرف بـ"كذبة إبريل" لا يعد من العادات المقبولة، بل هو سلوك دخيل لا يتفق مع القيم الأخلاقية والدينية.

ولفتت إلى أن هذه الظاهرة تُعد بدعة منكرة لا أصل لها في الشريعة الإسلامية، داعية إلى استبدالها بسلوكيات إيجابية تعزز من قيم الرحمة والتكافل. واقترحت دار الإفتاء أن يكون الأول من أبريل مناسبة لإحياء "يوم اليتيم"، لما يحمله من معان إنسانية نبيلة، بدلًا من نشر الأكاذيب وإثارة البلبلة بين الناس.

 

الكذب من الكبائر التي نهى عنها النبي

وشددت دار الإفتاء على أن الكذب من الكبائر التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهيًا تامًا، سواء كان على مستوى الفرد أو كمنهج حياة، موضحة أن بعض السلوكيات قد تتحول إلى نمط يعتمد على الكذب، وهو ما يُفقد الإنسان مصداقيته ويؤثر على علاقاته بالآخرين.

تم نسخ الرابط