القمر الوردي ظاهرة فلكية نادرة ولافتة تظهر خلال شهر إبريل
أعلنت جمعية هانوي، الفلكية ونادي دا نانج الفلكي التابع لجامعة دا نانج عن ظواهر فلكية رائعة ستحدث في شهر إبريل الجاري، ويعد أبريل محبي مراقبة السماء ليلا بعروض متنوعة من الظواهر الفلكية المثيرة، التي تمتد من الليلة الأولى وحتى نهاية الشهر.
وبعض هذه العروض يمكن رؤيتها بالعين المجردة، مثل: القمر الوردي المكتمل واستعراض الكواكب قبل الفجر. وبعضها الآخر يحتاج إلى منظار أو تلسكوب، مثل:
مجرة الدوامة الحلزونية وثلاثية الأسد (مجموعة صغيرة من المجرات تقع في كوكبة الأسد).
القمر البدر الوردي لربيع 2026 ليس مجرد حدث عابر بل موعد لا يفوت لعشاق السماء الليلية.
القمر الوردي (2 أبريل)
سيكون القمر في وضع التقابل في هذا الوقت، سيعكس سطح القمر أكبر قدر من ضوء الشمس باتجاه الأرض خلال هذه المرحلة، يشرق القمر عند غروب الشمس، ويبلغ أعلى نقطة له عند منتصف الليل، ويغرب عند الفجر.

لذلك، يكون البدر مرئيا بوضوح طوال الليل، من الغسق حتى شروق الشمس. ولأنه مضاء مباشرة بأشعة الشمس من الجهة المقابلة، يكون البدر ساطعا جدا ويمكن رؤيته بسهولة بالعين المجردة، حتى في الأجواء الغائمة جزئيا.
ومع ذلك، وبسبب ضوئه المبهر تحديدا، غالبا ما يحجب القمر المكتمل الأجرام السماوية الخافتة مثل السدم أو المجرات، مما يجعله أقل مثالية لمراقبتها.
أطلق السكان الأصليون لأمريكا الشمالية على هذا البدر اسم "القمر الوردي"، نسبة إلى الزهور البرية الوردية التي تتفتح في أوائل الربيع ويعتقد أن الاسم مشتق من زهرة الفلوكس الوردية الزاهية، وهي زهرة موطنها الأصلي أمريكا الشمالية، والتي تتفتح عادةً في وقت اكتمال قمر أبريل.
لماذا يطلق عليه اسم القمر الوردي؟
على عكس ما يوحي به اسمه، القمر لا يتحول إلى اللون الوردي.

يعود هذا الاسم إلى تقاليد الأمريكيين الأصليين، ثم اشتهر لاحقا في أوروبا وهو يشير إلى ازدهار الربيع لنبتة phlox mousse (Phlox subulata)، وهي زهرة وردية صغيرة منتشرة على نطاق واسع في أمريكا الشمالية خلال أبريل.
هذه النبتة الزاحفة، بحيث تغطي المروج بستراتها الوردية مع بدء الربيع، وتعد من أوائل العلامات على عودة أيام النور والدفء.
توجد أسماء أخرى تتفاوت بحسب الثقافات: «قمر الإنبات»، «قمر العشب النامي»، أو حتى «قمر الفصح»، لأنها تستخدم لتحديد تاريخ العيد وفق التقويم القمري المفصل كما شرحته Star Walk.