عاجل

محمد البرادعي ينتقد جرائم إسرائيل اليومية في لبنان وفلسطين

محمد البرادعي
محمد البرادعي

قال الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن العالم بينما ينشغل بالصراع في إيران، تستمر إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية بشكل يومي في لبنان وفلسطين.

وأضاف البرادعي عبر صفحته على منصة «إكس»: «وما زلنا نراقب»، معبرًا عن استيائه من الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات.

وفي وقت السابق، أعلن الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن تأييده الكامل للمبادرة التي أطلقتها كل من الصين وباكستان بهدف وضع حد للحرب مع إيران، واصفاً إياها بأنها "خطة متوازنة وموضوعية".

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، شدد البرادعي على ضرورة قبول هذه المبادرة من كافة الأطراف الدولية والوقوف خلفها لضمان استقرار المنطقة.

 وتتضمن المبادرة الصينية الباكستانية خمس ركائز أساسية تهدف إلى نزع فتيل الأزمة، تبدأ بالوقف الفوري لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.

كما تركز المبادرة بشكل جوهري على حماية سيادة دول المنطقة وبدء محادثات سلام جادة، مع توفير الحماية الكاملة للمدنيين ووقف أي هجمات تستهدف البنية التحتية المدنية.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، تضع الخطة بندا خاصا بضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يعد مطلباً دولياً ملحاً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية. 

واختتم البرادعي دعوته بالتأكيد على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة في هذا الإطار، سعياً نحو بناء "إطار سلام متعدد الأطراف" يتسم بالاستدامة وطول الأمد.

هل تشتعل المنطقة نوويًا؟.. تحذير مرعب من البرادعي حول وضع مفاعل "بوشهر" الآن

في تحذير شديد اللهجة، كشف الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن تدهور خطير في الأمان النووي بمحطة بوشهر الإيرانية نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتكررة.

 وأوضح البرادعي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن شركة "روساتوم" الروسية المسؤولة عن إدارة المحطة أعلنت رسمياً أن الوضع يزداد سوءاً ويهدد بوقوع كارثة نووية.

البرادعي يطلق صرخة فزع: كارثة نووية "لا يعلم مداها إلا الله" تقترب من المنطقة

وطالب المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقف الفوري لما وصفها بـ "الهجمات الإجرامية" على المنشآت النووية، محذرا من أن استمرار هذا التصعيد سيجر المنطقة بأكملها إلى "كارثة إشعاعية لا يعلم مداها إلا الله".

يأتي هذا المنشور في ظل تصاعد حدة التوتر بين إسرائيل وإيران، وتزايد المخاوف الدولية من خروج الأوضاع عن السيطرة.

محمد البرادعي يدق ناقوس الخطر بشأن التصعيد النووي في المنطقة

كان قد حذر الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من الهجمات العسكرية على المنشآت النووية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الهجمات قد تنتهي بنا إلى كارثة إشعاعية تطال جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس": غنى عن القول إن تلك الهجمات هي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب،  يجب وقف هذه الحرب العدوانية التى تتصاعد فورًا قبل أن تحوّل المنطقة بأكملها إلى كرة من لهب.

وكان قد حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من تداعيات خطيرة قد تنجم عن استهداف المنشآت النووية، مؤكدًا أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى انتشار واسع للمواد المشعة، بما يشكل تهديدًا مباشرًا على السكان والبيئة.

مخاطر إشعاعية عابرة للحدود

وأوضح عراقجي أن أي هجوم على منشآت نووية قد يتسبب في تسرب إشعاعي واسع النطاق، لا تقتصر آثاره على حدود إيران، بل قد يمتد إلى دول ومناطق مجاورة، ما يفاقم حجم الكارثة المحتملة.

وشدد الوزير الإيراني على أن استهداف المواقع النووية السلمية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويدخل في إطار جرائم الحرب، لما يحمله من تهديد مباشر للمدنيين والسلم الدولي.

تم نسخ الرابط