عاجل

عصام عفيفي يشارك فرحة احتفالية يوم اليتيم: «الأقرب إلى القلب»

عصام عفيفي
عصام عفيفي

أكد النائب عصام هلال عفيفي، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، أن فعاليات مثل احتفالية يوم اليتيم تعد الأقرب إلى القلب، حيث تمنح المشاركين شعورًا بالسعادة والطاقة الإيجابية، على الرغم من كثرة اللقاءات والفعاليات الرسمية والاجتماعية والسياسية هذه الأيام.

وأشار عفيفي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى أن الاحتفالية كانت من أجمل اللحظات التي منحتهم طاقة وأمل كبير، مقدّمًا الشكر لكل من ساهم في نجاح اليوم، من بينهم المهندس عبدالخالق فرج، رئيس الوحدة المحلية لمدينة الحوامدية، ومبادرة رئة وردية، وأولاد حسان، وأولاد البحيري، وأصحاب قاعة فري فاميلي.

كما عبّر عن تقديره الخاص للأطفال وأهاليهم الذين شاركوا في الاحتفالية وأضفوا عليها روح الفرح والجمال.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور أحمد ربيع الأزهري، من علماء وزارة الأوقاف، أن رعاية اليتيم في الإسلام ليست مجرد مناسبة عابرة أو احتفال سنوي، بل هي جزء أصيل من منظومة متكاملة لصيانة الإنسان، موضحًا أن الشريعة جعلت الاهتمام باليتامى معيارًا لسمو المجتمعات ورقيها، وأن الحديث عن يوم اليتيم يجب أن يكون مدخلًا لتعزيز الوعي الحقيقي بقضيتهم، لا مجرد مظاهر شكلية.

وأوضح العالم بوزارة الأوقاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الإسلام اعتنى بالإنسان من خلال مقاصد كبرى يأتي في مقدمتها حفظ النفس، سواء بمنع الاعتداء عليها أو برعايتها وتنميتها، مشيرًا إلى أن اليتيم يمثل إحدى الفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع، ولذلك خُص بعناية خاصة في القرآن الكريم والسنة النبوية.

youtube

القرآن الكريم تناول قضية اليتيم 

وأضاف أن القرآن الكريم تناول قضية اليتيم في عدد كبير من الآيات، خاصة في المرحلة المدنية التي ركزت على بناء المجتمع، لافتًا إلى أن ترتيب القيم في الإسلام بدأ بالتوحيد، ثم الإحسان إلى الوالدين، ثم صلة الأرحام، قبل أن يمتد ليشمل الفئات الأضعف وعلى رأسها اليتامى، وهو ما يعكس مكانتهم العظيمة في التشريع الإسلامي.

وأشار إلى أن مفهوم الإحسان إلى اليتيم لا يقتصر على الرعاية المادية فقط، بل يشمل بناءه نفسيًا واجتماعيًا وعقليًا، موضحًا أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن "الولد الصالح" لا يقتصر على الأبناء من صلب الإنسان، بل يمتد ليشمل كل من يساهم الإنسان في تربيته ورعايته، ومنهم اليتامى، بما يعكس اتساع مفهوم الأجر والعمل الصالح.

 

وشدد على أن يوم اليتيم ينبغي أن يتحول إلى محطة للمحاسبة المجتمعية، بحيث تقدم المؤسسات كشف حساب عما قدمته لهذه الفئة، مع وضع خطط مستقبلية حقيقية لدعمهم، داعيًا إلى دمج الأيتام في المجتمع بشكل إيجابي، بحيث يكونون عناصر فاعلة لا مجرد متلقين للرعاية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على العطاء.

وفي سياق أخر، في أجواء من البهجة والسعادة ، نظّمت جامعة المنيا الأهلية احتفالية خاصة بمناسبة "يوم اليتيم"، تحت رعاية الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، والقائم بأعمال رئيس الجامعة الأهلية، وذلك تحت شعار "ابتسامتهم مسؤوليتنا" تأكيدًا على دور الجامعة في دعم القيم المجتمعية وتعزيز روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.

تم نسخ الرابط