جرعة بـ3 ملايين جنيه تفصل بين الحياة والموت..استغاثة لإنقاذ الطفل يوسف بالمنيا
يطلق أب من قلب إحدى قرى شمال المنيا، في مشهد يختلط فيه الألم بالأمل، صرخة استغاثة لإنقاذ نجله الصغير «يوسف»، الذي يصارع مرضًا نادرًا يهدد حياته، بعدما فقدت الأسرة بالفعل ابنها الأكبر بسبب نفس المرض، لتتجدد المأساة داخل بيت لم يعد يحتمل مزيدًا من الفقد.
مرض نادر وتكلفة باهظة
يقول محمد عبد اللطيف أحمد، والد الطفل يوسف، المقيم بقرية شم القبلية التابعة لمركز مغاغة، إن نجله يعاني من ضمور في العضلات، وهو مرض خطير تم تشخيصه من خلال تقارير طبية رسمية، وأوضح أن العلاج يتطلب الحصول على جرعة دوائية تصل تكلفتها إلى نحو 3 ملايين جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرات الأسرة بشكل كامل.
معاناة يومية لطفل عاجز عن الحركة
لم يعد يوسف قادرًا على الحركة بشكل طبيعي مثل أقرانه، حيث يعيش يومه بين الألم والعجز، في ظل احتياجه المستمر لعلاج ورعاية خاصة، ويؤكد والده أن تكلفة العلاج الشهري تتجاوز إمكانياته البسيطة، ما يزيد من صعوبة الموقف يومًا بعد يوم.
ذكرى مؤلمة.. شقيق رحل بنفس المرض
المأساة لم تبدأ مع يوسف، فبحسب رواية والده عبر موقع «نيوز رووم»، فقدت الأسرة الابن الأكبر بعد صراع مع نفس المرض، حيث توفي عند بلوغه 17 عامًا، ليترك خلفه جرحًا لم يندمل، وخوفًا دائمًا من تكرار نفس النهاية مع شقيقه الأصغر.
عجز تام ونداء استغاثة
يؤكد الأب أنه لا يمتلك أي موارد تمكنه من توفير تكلفة العلاج، مشيرًا إلى أنه يعيش ظروفًا مادية قاسية تحول دون إنقاذ نجله، في ظل ارتفاع أسعار العلاج وندرة الدعم.
مناشدة عاجلة لإنقاذ حياة يوسف
وفي نداء إنساني عاجل، يناشد والد الطفل يوسف الجهات المعنية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة، ومحافظ المنيا، بسرعة التدخل وتوفير العلاج اللازم لإنقاذ حياة نجله، قبل أن يفوت الأوان، مطالبًا بمد يد العون لأسرة أنهكها المرض وأثقلها الحزن.





