أحمد كريمة: النظرة التشاؤمية للحياة فهم سقيم للدين ولا تمثله أبدًا
قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن النظرة التشاؤمية للحياة والتي تصور الإنسان منذ ولادته وكأنه محكوم عليه بالموت والعذاب، هي فهم سقيم للدين الإسلامي ولا تمت للحقيقة بصلة.
النظرة التشاؤمية للحياة
وأضاف كريمة، خلال حواره مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج “البصمة”، على شاشة “الشمس 2”، أن القرآن الكريم يوضح الصورة الصحيحة للحياة، مشيرًا إلى قوله تعالى في سورة البقرة: "فقال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال إني أعلم ما لا تعلمون".
وأوضح أن الله علم آدم الأسماء كلها، وبهذا تبدأ الأرض بالعلم والمعرفة والعمارة، وليس بالعذاب والتشاؤم.
وأكد أن التشاؤم في تفسير الدين هو نتاج محاولات بعض الأشخاص من قاع المجتمع لترويج فهم خاطئ، بينما الإسلام يركز على البناء والعمل والعمارة وطلب العلم كنهج حياة.
وقال أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن الحديث رقم (30) يتناول جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالبسملة في الصلوات الجهرية، مؤكدًا أن هذا الحديث من الأحاديث المتواترة التي نقلها العلماء.
وأضاف “كريمة” خلال لقائه ببرنامج “لازم يتشاف” المذاع على قناة الشمس، أن بعض التيارات السلفية تقدم اجتهادات بعض الأئمة، مثل الإمام أحمد بن حنبل على القرآن، مشيرًا إلى أن بعض الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم ليست صحيحة.
أضحي بألف حديث حفاظًا على القرآن الكريم
وضرب مثالًا بما ورد في باب الرضاعة، عن السيدة عائشة رضي الله عنها، بشأن عدد الرضعات: “كان فيما أنزل من القرآن 10 رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن لخمس معلومات يحرمن” عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أنه ليس من المعقول أن القرآن يبقى على الجلد ويلغي أشد عقوبة وهي الردم، مستشهدا بقول الله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) وتابع: “أنا أضحي بمئة حديث أو ألف حديث حفاظًا على القرآن الكريم”.
واعتبر د. أحمد كريمة، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن تجاهل صانع المحتوى الذي تعمد إساءة الرسول هو الحل الأمثل مثل هؤلاء الأشخاص، خاصة أن مسألة التريند على السوشيال ميديا اشتعلت جنون الناس، فهذا الشخص أراد أن يلفت الانتباه إليه.



