منذ بدء الحرب على إيران.. ABC: إصابة 350 جنديا أمريكيا
أفادت شبكة ABC News، اليوم الثلاثاء، بإصابة ما لا يقل عن 350 جنديًا في صفوف الجيش الأمريكي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وذكرت شبكة ABC News أن 315 من هؤلاء المصابين تم تصنيفهم ضمن فئة "عادوا للخدمة"، وهو تصنيف يشير إلى تحسن حالتهم بما يسمح بمغادرة المستشفى، لكنه لا يعني بالضرورة التعافي الكامل، إذ قد يواصل بعضهم التعامل مع إصابات خطيرة.
وأوضحت البيانات أن متوسط عدد الإصابات اليومية يقترب من 11 جنديًا، فيما أشارت إلى مقتل 13 جنديًا أمريكيًا منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وفي وقت سابق، صرح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين، بأن غالبية الإصابات بين صفوف الجيش الأمريكي جاءت نتيجة هجمات بطائرات مسيرة إيرانية.
مبادرة الصين وباكستان لوقف حرب إيران
وفي وقت سابق ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الصين وباكستان، اليوم الثلاثاء، قدمتا مبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب في إيران، تشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار لشبكة أكسيوس أن الخطة تم التوصل إليها خلال زيارته إلى بكين، مشيراً إلى أن المبادرة جاءت نتيجة محادثاته الثنائية مع نظيره الصيني وانج يي.

بنود مبادرة الصين وباكستان لوقف إطلاق النار
وأضاف أن المبادرة التي قدمتها الصين وباكستان تتضمن خمسة بنود أساسية على النحو التالي:
- الوقف الفوري للأعمال العدائية مع السماح بالمساعدات الإنسانية لجميع المناطق المتضررة من الحرب.
- بدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن، مع احترام استقلال وأمن إيران ودول الخليج، والتزام جميع الأطراف بعدم استخدام القوة أو التهديد بها خلال المفاوضات.
- التوقف الفوري عن الهجمات على البنية التحتية الحيوية، بما يشمل مرافق الطاقة ومحطات التحلية والكهرباء، والبنية التحتية النووية السلمية مثل محطات الطاقة النووية.
- السماح بمرور آمن وسريع للسفن المدنية والتجارية، واستعادة حركة المرور الطبيعية عبر المضيق في أسرع وقت ممكن.
- التوصل إلى اتفاق لإنشاء إطار شامل للسلام قائم على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ترامب لأكسيوس: المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد
وفي اتصال قصير مع أكسيوس ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد، دون التعليق بشكل مباشر على المبادرة الباكستانية الصينية، لكنه لم ينتقدها.
ويعد تدخل الصين كوسيط في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة تحولاً جيوسياسياً بارزاً، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران وأكبر مستورد لنفطها، مما يمنحها تأثيراً كبيراً على طهران وحافزاً قوياً لإنهاء الحرب.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن المبادرة متوازنة ومرحب بها من جميع الأطراف، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق سلام شامل في المنطقة.



