عبدالرحيم علي: الدول العربية تكاتفت لدعم مصر ضد الإخوان وهذا أحبط مخطط أمريكا
قال الكاتب الصحفي والمفكر السياسي عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، إن الغرب وحلفاء إسرائيل اتخذوا قرارا بأن تل أبيب لن تهزم ولن يجتمع العرب ضدها مرة أخرى ،لافتًا إلى أن هذا التوجه ينعكس بوضوح في المواقف السياسية والدعم غير المحدود الذي تتلقاه إسرائيل على المستويين الدولي والإقليمي.
تهجير الفلسطينيين
وأضاف خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال، أن مصر وقفت ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وأحبطت مخطط إسرائيل.
وشدد عبد الرحيم علي على أن الدور المصري ظل حجر عثرة أمام هذه المخططات، مؤكدًا أن القاهرة ما زالت تتحرك بحسابات دقيقة لحماية الأمن القومي العربي، ورفض إعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم مصالح إسرائيل وحدها.
أكد الكاتب والمفكر السياسي عبد الرحيم علي أن إسرائيل تسعى بشكل واضح إلى تغيير وجه المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى أن مصر تعمل على إفشال هذا المخطط منذ عام 1981، عبر سياسات ثابتة وتحركات استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على توازن الإقليم ومنع انزلاقه نحو الفوضى الشاملة.
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع إسرائيل باعتبارها «ولاية من ولاياتها»، وهو ما يفسر حجم الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي المقدم لها، ويكشف طبيعة العلاقة الخاصة التي تتجاوز حدود التحالف التقليدي.
الدول العربية تكاتفت لدعم مصر ضد الإخوان
وأوضح أن الدول العربية تكاتفت لدعم مصر ضد الإخوان حتى إزاحتهم من السلطة وهذا ما أحبط المخطط الصهيو أمريكي لتقسيم مصر.
وفي وقت سابق، قال الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، إن التطورات الأخيرة في المشهد الإقليمي تعكس مرحلة شديدة الحساسية، خاصة في ظل التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبه من رسائل سياسية وعسكرية تحمل طابعًا تحذيريًا واضحًا من الجانب الأمريكي.
تحذيرات مباشرة لطهران
وأضاف عبد الرحيم علي، خلال لقاء على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين في الولايات المتحدة، وعلى رأسهم وزير الدفاع، تؤكد أن هناك تحذيرات مباشرة لطهران من تكرار ما وصفه بـ"سوء التقدير"، مشيرًا إلى أن الخلافات السابقة حول البرنامج النووي وملف الصواريخ الباليستية ودعم الحلفاء الإقليميين، كانت من أبرز أسباب التصعيد الحالي.


